الذي ذكر ترجمته لبعض الأدعية المختصرة.
( شرح الصحيفة ) للمولى بديع الهرندي ، وكأنه بديع الزمان القهپائي المعدود في شراح الصحيفة ، فارسي سماه ( رياض العابدين ) كما مر وهو موجود.
( شرح الصحيفة ) للمولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي الأصفهاني المتوفى سنة ١٠٧٠ ه وهو على نحو الحاشية ولذا ذكرناه في الحواشي ، وقد ذكره في ( كشف الحجب ) في الشروح بعد ذكر شرح ولده العلامة المجلسي ، وفي ( مكتبة السيد حسن الصدر ) في الكاظمية نسخه منه تاريخها سنة ١٠٧٣ هـ. ونسب له في ( الروضات ) شرحين على الصحيفة فارسي وعربي قال : ولم يتما.
أقول : اشتغل رحمهالله بتأليف شرحين لكنهما لم يتما كما قال الخوانساري ، فإن نسخه الشرح العربي الموجودة بخطه في ( مكتبة الميرزا فخر الدين ) في طهران تقرب من ألفي بيت ، وقد ذكر الشارح اسمه في أوله وعند شرحه لمقدمة الصحيفة ذكر أسناد الصحيفة على نحو ما ذكره في مشيخة الفقيه حتى أنه ذكر المنام الذي اتفق له في هذا الباب مفصلا ، وأوله : الحمد لله الذي جعل الدعاء سراجا لارتقاء السالكين من حضيض النقائص إلى أوج الكمالات وسلما يعرج به العابدون .. إلخ وذكر في مقدمته أنه شرع أولا في تأليف شرح فارسي على الصحيفة وقال : فكتبت مقدارا من مقدمه الشرح الفارسي في بيان فضل الدعاء والذكر ، وبعد تمام المقدمة بدا لي أن أكتب شرحا عربيا فشرعت في هذا الشرح. ولم يتم هذا الشرح أيضا فإنه خرج من الشرح بقلمه الشريف إلى أواخر الدعاء الثالث في الصلاة على الملائكة إلى قوله عليهالسلام : والموكلين بالجبال إلخ في ثلاث وعشرين صفحة وسطرين ، وهناك جف قلمه بانتقاله إلى رحمة ربه.
( ١٢٨٩ : شرح الصحيفة ) فارسي ناقص الأول والآخر ، قال في آخر دعاء عيد الأضحى والجمعة منه في شرح : وتصلي على محمد وآله ألف مرة.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
