لذلك يعتبر هذا الجزء تذكره ، ويتم في أكثر من ثلاث مجلدات ويزيد على ألف صفحة ، جزاه الله عن خدمته خيرا ومدة بالتوفيق.
أن دواوين بعض كبار الشعراء القدماء من العرب والفرس حظت بأهمية بالغة ، واهتم علماء الأدب لشرحها ، ونذكر هنا ما وقفنا عليه من شروح أصحابنا رحمهمالله لتلك الدواوين منها :
( ٩٧٧ : شرح ديوان أبي تمام ) حبيب بن أوس الطائي المتوفى في سنة ٢٢٨ هـ. لأبي بكر الصولي محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول تكين الكاتب المتوفى بالبصرة في سنة ٣٣٥ هـ. قال ابن النديم : إن الصولي رتب ديوان أبي تمام على الحروف في (٣٠٠) ورقة ، ولم يكن مرتبا قبلة ، ومن بعده رتبه علي بن حمزة الأصفهاني. والموجود من شرح الصولي في ( المكتبة الخديوية ) الجزء الثالث فقط ، وأوله : قال يمدح أبا دلف ( قد شرد الصبح هذا الليل عن أفقه .. إلخ. وينتهي إلى أول قول أبي تمام في باب التعازي : ( محمد بن سعيد ادخر الأسى إلخ ) كذا في فهرس الخديوية ، وقد نقل في ( تذكره النوادر ) عن مجلة ( المعارف ) : أن نسخه منه في ( مكتبة شيخ الإسلام ). ويأتي ( شرح شعر أبي تمام ) و ( شرح شعر البحتري وأبي تمام ).
( شرح ديوان أبي فراس الحمداني ) الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان ابن حمدون الحمداني التغلبي المتوفى في سنة ٣٧٥ ه للسيد محمد ابن أمير الحاج الحسيني ، وهو شرح لخصوص القصيدة الشافية له كما يأتي بهذا العنوان.
( ٩٧٨ : شرح ديوان أبي فراس ) تام ، لابن خالويه النحوي الشيعي صاحب كتاب ( الآل ) المذكورة خصوصياته في ج ١ ص ٣٧ نسخه منه في ( المكتبة الشاهية ) بطهران.
( ٩٧٩ : شرح ديوان أبي فراس ) للشيخ عبد اللطيف بن بهاء الدين الشامي ، يوجد بخط مؤلفه في ( المكتبة الملية ) بطهران ، فرغ من تبييضه ليلة الأحد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
