حاجة إلى مرشد أو دليل آخر ، ولذلك فليس على العباد الا إلزام أنفسهم بالعمل بها مع رعاية الشروط المقررة للدعاء ، وعمدتها حضور القلب وفهم المعنى ، وإزالة موانع تأثيرها من رذائل الأخلاق ، ثم الاستعانة بالله تعالى في جميع ذلك فإنه لا حول ولا قوة الا بالله.
وبالنظر لاهتمام القدماء بها ورغبتهم في إيضاح معانيها ، فقد عمدوا إلى شرح معظم الأدعية المعروفة ك ( دعاء أبي حمزة الثمالي ) و ( دعاء الاحتجاب ) و ( دعاء الجوشن الصغير ) و ( دعاء الجوشن الكبير ) و ( دعاء السمات ) و ( دعاء السيفي ) و ( دعاء الصباح ) و ( دعاء صنمي قريش ) و ( دعاء العديلة ) و ( دعاء كميل بن زياد ) و ( دعاء المشلول ) و ( دعاء الندبة ) وكثير غيرها ، ونذكر هنا شروح ما وصل إلينا منها على الترتيب :
( ٨٨٧ : شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ) للشيخ محمد إبراهيم بن المولى عبد الوهاب السبزواري المعاصر المولود سنة ١٢٩١ هـ. كتب إلينا في سنة ١٣٥٠ هـ. انه خرج منه ثلثان والله الموفق لإتمامه. ولا أدري أنه أتمه أم لا.
( ٨٨٨ : شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ) للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الأصفهاني الحائري المتوفى سنة ١٢٩٩ هـ. قال في ( نهاية الآمال ) : إنه شرح لأوائله.
( ٨٨٩ : شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ) للسيد حسين بن أبي القاسم جعفر بن الحسين الموسوي الخوانساري ، أستاذ السيد مهدي بحر العلوم والمتوفى سنة ١١٩١ ه ذكره في ( الروضات ).
( ٨٩٠ : شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ) للسيد المير معز الدين بن المير مسيح الإصطهباناتي جد الحجة المعاصر السيد ميرزا آغا الإصطهباناتي المتوفى سنة ١٣٧٩ ه كما ذكره لنا شفاها.
( ٨٩١ : شرح دعاء الاحتجاب ) المروي في ( مهج الدعوات ) عن النبي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
