البردة ) رأيت نسخه عتيقة منه في ( مكتبة الميرزا محمد الطهراني ) في سامراء تقرب من مائتي بيت ، جاء في آخرها ما نصه : كتبه عبد الله محمد بن أحمد بن عبد العزيز السلمي. ويحتمل أن يكون المؤلف ، كما لا يبعد أن يكون عاميا. ورأيت نسخه أخرى في النجف عند الشيخ عبد الحسين الحلي رحمهالله أولها : الحمد لله المنعم بالنعم مخترع الموجودات من العدم الذي نور العالم ببعث من أوتي جوامع الكلم .. إلخ والكتابة قديمة جدا ، فراجعه.
( ٧٣٠ : شرح حديث معرفتهم بالنورانية معرفة بالله ) المذكور في ( البحار ) ج ٧ باب ٨٤ للحكيم المولى هادي السبزواري ، سأله عنه الفاضل الأديب ذو الفقار خان بن علي أكبر خان البسطامي. وأوله : الحمد لله الذي أراد تعريف ذاته فتجلى في صور أسمائه وصفاته. إلخ رأيته ضمن مجموعة من جوابات مسائله عند الشيخ محمد جواد الجزائري في النجف وهو يقرب من ألفي بيت ، وقد أحال فيه إلى جواباته للمولى إسماعيل البجنوردي وفي آخره قصيدة فارسية من نظم السائل ذو الفقار خان في مدح الحكيم السبزواري المسئول ، مطلعها :
|
اى گل بپر سوى
گلزار سبزوار |
|
نظاره كن نضارت
ازهار سبزوار |
إلى أن قال :
|
( هادي ) كه بر
هدايت أو بر صراط عدل |
|
جار الله است هر
كه بود جار سبزوار |
( ٧٣١ : شرح حديث معنى الصمد ) المروي عن الإمام الصادق علهيم السلام من أن : أهل البصرة كتبوا إلى الإمام الحسين بن علي عليهالسلام يسألونه عن معنى الصمد للشيخ علي الجيلاني المعروف بالحزين المتوفى ببنارس سنة ١١٨١ ه مختصر رأيته في ( مكتبة السيد حسن الصدر ) في الكاظمية ، أوله : الحمد لله الذي هدانا إلى إيمانه .. إلخ.
( ٧٣٢ : شرح حديث مناظرة الزنديق مع الصادق عليهالسلام ) المذكور في كتاب التوحيد من أصول ( الكافي ) رأيت نسخه منه مع ( شرح حديث
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
