وذكر السيد محمد المشكاة في المقدمة التي كتبها لـ ( كليد بهشت ) ص يط : أن عنده نسخه من هذا الشرح بخط الشيخ محمد حسين بن الحاج محمد إبراهيم الأصفهاني القزويني ، كتبها سنة ١٢٦٣ ه وكتب عليها حواشي والده المجاز من السيد حجة الإسلام الأصفهاني سنة ١٢٤٦ هـ. على هذا الشرح. وقد ترجمنا الوالد في ( الكرام البررة في القرن الثالث بعد العشرة ) ص ٣ كما ترجمنا الولد في ص ٣٧٦.
ولا يخفي أن تسمية هذا الحديث بحديث البساط انما هي من أجل أن الصحابة هبطت بأمير المؤمنين عليهالسلام وانبسطت على الأرض بأمره كالبساط ، فجلس القوم عليها ورفعتهم الريح حتى وصلوا إلى جبل قاف وغيره ، وهو غير حديث بساط سليمان الذي هو من الشعر الأبيض وكان طوله أربعين ذراعا وأحضر بأمر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فجلس عليه خمسة ، ووصلوا إلى أصحاب الكهف فسلموا عليهم. على ما هو مذكور في ( عيون المعجزات ) ص ٨ بعنوان : حديث البساط.
( ٦٦٤ : شرح حديث البساط ) المذكور ، ( للشيخ فخر الدين التركستاني الما وراء النهري ) ، وقد كان هذا المؤلف سنيا ثم استبصر في أوائل بلوغه بمشهد الرضا عليهالسلام في خراسان ، وهاجر إلى قم فسكنها ثلاثين سنة ملازما للعلماء ومستفيدا منهم ، وقد رأى هذا الحديث المشتمل على معجزه لأمير المؤمنين عليهالسلام فأعجب به وأشار عليه الخان العظيم الشأن مرتضى قلي خان والي بلدة أردبيل ومتولي مزار الشيخ صفي بشرحه وترجمته فامتثل. وهو يذكر قطعة من لفظ الحديث ويترجمها إلى ( الفارسية ) ، ثم قطعة أخرى وهكذا ، ولما كان صغير الحجم ضم إليه شرح قضية مكالمة إسحاق بن إبراهيم الملقب بديك الجن مع هارون الرشيد ، والمتضمنة لبيان معتقدات المتقدمين من الخلفاء وأشعارهم ، والحديث المعاضد لتلك القصة ، ثم شرح حديث الاحتجاج وحديث منهاج الكرامة المشتمل على
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
