سورة البقرة ( ٢ )
ذهب الله بنورهم أوفوا بعهدی أُوف بعهدکم
وارکعوا مع الراکعین
فذبحوها وما کادوا یفعلون
وما أنزل على الملکین ببابل هاروت وماروت
فیتعلمون منهما ما یفرّقون به بین المرء وزوجه
فأینما تولوا فثم وجه الله
ولله المشرق والمغرب فأینما تولوا فتم وجه الله
أن طهرا بیتی للطائفین والعاکفین
والرکع السجود
واتخذوا من مقام إبراهیم مصلى
واتخذوا
ومن أظلم ممن کتم شهادة
فول وجهک شطر المسجد الحرام
إن الصفا والمروة من شعائر الله
فمن أضطر غیر باغ ولا عاد فلا إثم علیه
کتب علیکم القصاص فی القتلى الحر بالحر والعبد
٥
![رياض المسائل في تحقيق الاحكام بالدّلائل [ ج ١٧ ] رياض المسائل في تحقيق الاحكام بالدّلائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4625_Riadh-Masael-part17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

