أوله [ الحمد لله الذي ما عرفه أحد حق معرفته ، وما عبده عبد حق عبادته ] وله برهان جامع اللسان المذكور في ج ٣ ص ٩٤ ، ويوجد في مدرسة ( السيد البروجردي في النجف ) المجلد الثالث من شرح الزيارة تأليف الأحسائي بخط المولى كريم هذا مع تمام نسبه المذكور وفرغ منه بعد تسع سنين وخمسة عشر يوما من فراغ مؤلفه ويظهر منه شده اعتنائه بالمؤلف وتاريخ فراغه من الكتابة ٢٨ ـ صفر ـ ١٢٣٩.
( ١٥٠ : زبدة الدعوات ) الفارسي المرتب على مقدمه وأربعة فصول وخاتمة ، لا ينقل فيه الا عن الكتب المعتبرة مثل كتب ابن طاوس وابن فهد ، فالمقدمة في الترغيب على الدعاء بشرائطه ، الفصل الأول في التعقيبات والثاني في أعمال اليوم والليلة والثالث في أدعية الحوائج والرابع في فوائد متفرقة والخاتمة في الزيارات. وهو للعالم العابد الملقب بالعسكري وفيه عند ذكر آداب صلاة الليل والدعاء لأربعين مؤمنا ، قال :
|
چه باشد شبى گو
كه ياد آورى |
|
هم از جامع
ادعيه عسكري |
وينقل فيه الأدعية عن الكتب المعتمدة وجعل الحرف الأخير من اسم الكتاب المنقول عنه رمزا له مثل ق لمكارم الأخلاق ول للإقبال. وفي آخره نقل مناجاة عن خاتم المجتهدين وقدوة المتأخرين دام ظله العالي وهو نقلها عن خط الشيخ الشهيد ، والظاهر أن مراده الشيخ البهائي وأن العسكري هذا هو الشيخ أبو الحسن محمد بن يوسف البحراني العسكري من قرى البحرين ، المجاز من الشيخ البهائي بثلاث إجازات أولها في ٩٦٨ والثانية ٩٩٩ والثالثة ١٠٠٠ وقد ذكر في الرياض ، العسكري في باب الألقاب وقال له زبدة الدعوات وهو من علماء عصر الصفوية وأهل قزوين. أقول : رأيت النسخة عند السيد آقا التستري في النجف ، وينقل في حواشيه عن أنيس العابدين وعن أنيس الصالحين. وفي ( الرضوية ) كتاب جامع الفوائد تأليف الفاضل المقداد بخط المولى حسين بن محمود بن حسين العسكري فرغ منه ٩٩١ ونقل في الكامل العلائي لمحمد الطبيب بعض الأدعية من هذا الكتاب ، ويقول إنه تأليف الحسن العسكري ، ونسخه جيدة مذهبة في موقوفة مدرسة ( السيد البروجردي في النجف ) والظاهر أنه نسخه لآقا ضياء النوري ، حملت مع سائر كتبه إلى النجف من طهران في ١٣٧٥ ، ونسخه أخرى في مكتبة جامعة طهران كما في فهرسها ( ١ : ١٢٥ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
