ص ١٩٢ انتخبه المولى نوروز علي بن محمد باقر الفاضل البسطامي. أوله [ الحمد لله الذي جعل الليل لباسا للمشتاقين ... ] رتبه على خمسة شموع ومجلس ، وفرغ منه يوم الثلاثاء ( ١١ ـ ذي الحجة ـ ١٢٦٥ ) بمشهد خراسان أوان طغيان بعض أمراء مشهد على ناصر الدين شاه ومجيء العسكر من طهران ومحاصرتهم. صرح بذلك كله في آخره. رأيته في مكتبة ( الصدر ) وقد طبع بإيران قبل ١٢٨٨.
( ١٠٧٩ : سراج المحتاج في السير والسلوك بلا اعوجاج ) للعارف المولى فتح الله المتخلص وفائي التستري المتوفى ١٣٠٤ رسالة فارسية كتبها لبعض أصدقائه وطبع مع ديوانه في ١٢٩٤ وله الشهاب الثاقب الذي ألفه ١٢٩٤ وذكرت نسبه في ديوانه ويظهر من بعض أرقام السجلات أنه كان في سابع ذي القعدة ١٣٠٣ من المتوفين لدعاء الرحمة له فيه.
( ١٠٨٠ : سراج المضلين ) للسيد محمد جعفر بن نور الدين محمد بن زين العابدين الحسيني. فارسي مرتب على مقدمه في فضل الصلاة وعذاب تاركها وتسعة أبواب ١ فضل العلم والعلماء ٢ عقاب مانع الذكاة ٣ عقاب شارب الخمر ٤ صفة الجنة والنار ٥ فيما أمر به ٦ فيما نهى عنه ٧ آداب العالم والمتعلم ٨ إكرام الضيف والجار ٩ معاصي الجوارح ، وخاتمة في الأحاديث المتفرقة. كتبه بخطه في الثلاثاء ( ٢٦ ـ ع ٢ ـ ١١٢١ ) رأيته عند ( السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ) منضما إلى التجريد الذي عليه حواشي كثيره كلها للسيد محمد جعفر المذكور.
( ١٠٨١ : السراج المنير ) فارسي في الأخلاق. للمولى محمد الشريف بن شمس الدين محمد طبع على الحجر ١٣٠٦ في بمبئي وهو مرتب على عشرين لمعة ولكل لمعة خاتمة فيها حكاية مناسبة الأخلاقية. وكتب في المطبوع أنه فرغ المؤلف من تأليفه ١٢٠٢. أقول التاريخ المذكور هو تاريخ كتابة النسخة المطبوع عنها مكررا ، فإن المولى القاضي محمد شريف بن شمس الدين الشيرازي الأصل المولود بكربلاء حدود ١٠٠١ ذكر شرح أحواله في كتاب خزان وبهار وذكر فيه من تصانيفه السراج المنير هذا وعباس نامه في أحوال معاصره الشاه عباس الذي توفي ١٠٣٨ وغير ذلك. وقد رأيت نسخه مخطوطة منه في مكتبة ( الخوانساري ) صرح فيها بتاريخ فراغه وإنه يوم الجمعة أواخر ربيع الأول ١٠٣٢ وفي نسخه أخرى في مدرسة الصدر في النجف ١٠٣٠ ولعله سقطت كلمة اثنين من هذه النسخة.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
