٤٣٢ < / صفحة >
< ملحق = ٤٣٢ >
ترجم له ابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد المجلد الأول الورقة ١٣٦ ب وقال : أبو البركات ابن شيخنا القاضي أبي الحسين ابن أبي المعالي يعرف بابن أبي الحديد من أهل المدائن ، كان أبوه أبو الحسين يتولّى القضاء بها ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه في من اسمه هبة اللّه .
وأبو البركات هذا كان كاتبا ذكيا فهما ، تولّى عدّة اشغال تتعلق بخدمة المخزن المعمور وغيره ، وكان معنا بالمدرسة النظامية أيّام نظرنا في أوقافها ، علقت عنه أناشيد واستشهادات كانت تقع بيننا حال المذاكرة ، منها ما أنشدني بقرية من قرى دجيل لبعض المغاربة من حفظه :
< شعر > ومهفهف صبغ الحياء بخده دمه * فظل دمي بذاك طليقا
هذا يروق وذا يراق وإنمّا * هذا يروق صفاؤه ليريقا < / شعر >
توفّى أبو البركات ابن أبي الحديد ببغداد ليلة الثلاثاء حادي عشر من صفر سنة ٥٩٨ ، وصلّينا عليه يوم الثلاثاء ، ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام بالجانب الغربي .
أقول : وترجم له المنذري في التكملة لوفيات النقلة ٢ / ٣٣٣ رقم ٦٥٢ ووصفه بالكاتب المعروف بابن أبي الحديد ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام حدث باناشيد ، وكان ذكيا فهما كاتبا ، ووالده أبو الحسين هبة اللّه كان قاضي المدائن وخطيبها ويأتي ذكره في وفيات سنة ٦١٣ .
وترجم له ابن الساعي في الجامع المختصر ٩ / ٨٨ ، وقال : توفّى شابا عن أربع وثلاثين سنة فتكون ولادته سنة ٥٦٤ ، والظاهر أنه أخو عزّ الدين عبد الحميد بن هبة اللّه ابن أبي الحديد المدائني ، المتوفّى ٦٥٥ شارح نهج البلاغة .
< / ملحق = ٤٣٢ >
![معجم أعلام الشيعة [ ج ١ ] معجم أعلام الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4616_Mojam-Aalam-Shia-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)