٣٤٦ < / صفحة >
< ملحق = ٣٤٦ >
وتوشتكين الرضواني ، وأبي بكر الشهرزوري ، وسعيد بن البناء ، وأحمد بن محمّد بن الاخوة وجماعة .
حدّث عنه : البرزالي ، وعمر بن الحاجب ، وابن المجد ، والقاضي شمس الدين محمّد بن العماد ، وتقي الدين ابن الواسطي ، والجمال ابن الدباب ، والكمال الفويرة ، والشمس ابن الزين ، والشهاب الأبرقوهي وجماعة .
وانتهى إليه علوّ الاسناد ، قال المنذري : كان شيخا حسنا كاتبا أديبا له شعر وتصرف في الاعمال الديوانية ، أضر في آخر عمره وانفرد بأكثر شيوخه ومروياته ، وهو من بيت الحديث ، حدّث هو وأبوه وجده وجد أبيه .
وقال ابن الحاجب : هو من محلّة الدينارية بباب الأزج ، وكان قديما يسكن بدار الخلافة ، صارت إليه الرحلة ، وتكاثر عليه الطلبة ، واشتهر اسمه ، وكان من ذوي المناصب والولايات فهما بصنعته ، ترك الخدمة وبقي قانعا بالكفاف ، وأضر بآخره وتعلل حتى أقعد ، وكان مجلسه مجلس هيبة ووقار ، لا يكاد يشذّ عنه حرف ، محقّق لسماعه إلّا أنّه لم يكن يحب الرواية ؛ لمرضه واشتغاله بنفسه ، وكان كثير الذكر وكان يتوالى ولم يظهر لنا منه ما ننكره بل كان يترحم على الصحابة ويلعن من يسبهم ، وكان يقول الشعر في الزهد والندم ، وكان ثقة صحيح السماع وما كان مكثر ، إلى أن قال : وتوفّى في الرابع والعشرين من المحرم سنة ٦٢٤ .
وحدّث عنه الدبيثي ، وقال : هو من أهل بيت حديث كلهم ثقات ، قلت : وآخر من روى عنه بالإجازة فاطمة بنت سليمان الدمشقي ، وقال المبارك بن الشعار : كان الفتح يرجع إلى أدب وسلامة قريحة وكان مشتهرا
< / ملحق = ٣٤٦ >
![معجم أعلام الشيعة [ ج ١ ] معجم أعلام الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4616_Mojam-Aalam-Shia-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)