٢٧٦ < / صفحة >
< ملحق = ٢٧٦ >
ترجم له محبّ الدين ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٣ / ٣٠ رقم ٥٣٥ ، وقال : ولّاه الطائع النقابة على الطالبيين ببغداد وواسط بعد القبض على أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي النقيب ، وعلى أبي عبد اللّه أحمد ، وذلك في صفر سنة ٣٦٩ .
ثمّ روى ابن النجار بالاسناد شعرا لعبد اللّه بن علي الدمساني يمدح به السيّد الشريف أبا الحسن علي بن أحمد بن إسحاق العلوي النقيب العمري بمدينة السلام :
< شعر > أأهنيك بعيد * أم أهني العيد بك
أأقول الغيث من كفك * أم سقياه بك
يا حسيبا ونسيبا * عرف الاحسان بك
أنت سؤلي بعد ربي * وهو سرّ الخلق بك
طال أمري جلّ عسري * إنّما التيسير بك
وبقيت الدهر تعطى * سؤله الآمل بك
وأبو الفضل فيعلو * كلما يرجوه بك
ذميما ( ؟ ) في ظل عيش * دائر الأفلاك بك
فترى فيه سرورا * ويرى ذلك بك < / شعر >
< فهرس الموضوعات > ( ٣٦٢ ) [ علي بن أحمد الإسكندر ] < / فهرس الموضوعات >
( ٣٦٢ ) [ علي بن أحمد الإسكندر ]
علي بن أحمد الإسكندر أبو مضر العلوي ، من أعلام القرن السادس .
ترجم له ابن حجر في لسان الميزان ٤ / ٢٠٤ رقم ٥٣٥ ، قال : قال ابن السمعاني : غال في التشيع ، جاوز السبعين ، وهو كبير القوة ، جهير
< / ملحق = ٢٧٦ >
![معجم أعلام الشيعة [ ج ١ ] معجم أعلام الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4616_Mojam-Aalam-Shia-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)