٢٦٥ < / صفحة >
< ملحق = ٢٦٥ >
رأيت له قصيدة يمدح بها الملك المنصور محمّد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب أولها : كذا
< شعر > [ و ] كم برسم لعلع من البدور الطلع * يمنعن اقمار السماء في الدجى مطلع
يراغم رواقع أكرم بها من رتع * كل رواح كالقضيب سهلة المقنع
تصمى القلوب بسهام من خلال البرقع * صحيحة لا يأتلى عن قلبي المصدع
وا حر قلبي لبرود ريقها الممنع * وآه من ذكر لييلات الحمى والاجرع
لهفى على تفريق طيب شملي المجتمع * وما خلى بذلك المصطاف والمرتبع
واستدلت بعد الأنيس بالغراب الأنفع * وبالقيان انه المفرخل والسمعمع
تعد بعد أهلها من الديار البلقع * كم لي على رسومها من وقفة المجمع
وزفرة تذكى لهيب النار بين اضلعي * اندب ماضي زمن بربعها لم يرجع
واستهل في ذرى تلك الرسوم ادمعي * ولم أجد للعذل في سلّوهم سمعا يعي < / شعر >
بلغني أنه توفي بحلب في سنة ست أو سبع وستمائة .
< / ملحق = ٢٦٥ >
![معجم أعلام الشيعة [ ج ١ ] معجم أعلام الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4616_Mojam-Aalam-Shia-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)