٢٠٣ < / صفحة >
< ملحق = ٢٠٣ >
من التصنيف غير مقدمة في الأصول ، ولقيته وقرأت عليه وأذن لي في الرواية عنه ، وكان يروي ديوان الطغرائي ، عن عبد العزيز بن سهل الخوارزمي ، عن الطغرائي وقد روى شعر الحيص بيص سماعا منه ، وروى الكتاب الذي ألّفه الوزير ابن هبيرة عنه . وانشدني بها - يعني بحلب - أبياتا فسألته أهي لك ؟ فسكت ! فلما مات وجدتها بخطه وقد عزاها إلى نفسه وهي :
< شعر > ما أحب النبي من مال عن حب * عليّ أخيه خير الأنام
كيف لا والنبي قد قال حبي * حب صنوي المهذب القمقام
وقبيح تهوى من الناس شخصا * ثمّ ترمي محبوبه بانصرام < / شعر >
قال ابن أبي طي : وتوفّى - وبيض وكتب بعده - وتسعين وخمسمائة ، ودفن في التربة المستجدة بمشهد الحسين عليه السّلام يعني بحلب .
كذا ترجم له ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج ٥ الورقة ٢٣٦ ، [ ٧ : ٣٣٧٧ ] نقلته حرفيا .
< فهرس الموضوعات > ( ٢٥٧ ) الملك الرحيم < / فهرس الموضوعات >
( ٢٥٧ ) الملك الرحيم
الملك أبو نصر ، خسرو ابن الملك أبي كاليجار ابن الملك سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة بن ركن الدولة ابن بويه ، المتوفّى محبوسا سنة ٤٥٠ .
قال الذهبي في السير ١٨ / ١٢٠ ت ٥٩ : كان خاتمة ملوك بني بويه الديلم انتزع منه السلطان طغرلبك الملك واخذه وسجنه مدة بقلعة الري بعد [ أن ] أتى [ اليه ] برجليه مستأمنا فغدر به في سنة ٤٤٧ .
< / ملحق = ٢٠٣ >
![معجم أعلام الشيعة [ ج ١ ] معجم أعلام الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4616_Mojam-Aalam-Shia-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)