البحث في معجم أعلام الشيعة
١٣٦/١٦ الصفحه ٥٩٢ : جعفر بن محمّد بن قولويه .
أقول : أظنه جد والد قطب الدين الراوندي
، وهو سعيد بن هبة اللّه
الصفحه ١٩٢ : الجيد ، رأيته وكتب لي من أشعاره كراسة ، وكان عارفا بالنسيب وفنون
الأدب ، سألته عن مولده فذكر لي أنّه ولد
الصفحه ١٩٨ : وجماعة سواهم .
وكان قد كتب الحديث الكثير بخطه ، رأيت كتاب
الولاية لأبي سعيد مسعود بن ناصر السجزي ، وقد
الصفحه ٢١٣ : الأديب .
كتب الكثير بخطه توريقا للناس ، وكتب الكتب
المطوّلة ، وكان صحيح الضبط حسن الخط ، رأيته وكتبت
الصفحه ٤٥٨ : ولم يزد على ما ذكرنا ينقل فيه عن كتب الفتال
ومناقب الخوارزمي وأمثالهما ، ولم نر النقل فيه عن ما بعد
الصفحه ١٤١ : الأشرف في أوائل القرن الثالث عشر .
كتب بخطه كتاب الوافية التونية سنة ١٢٠٩
، وسمى نفسه هنا جابر الدين
الصفحه ١٦٤ : الناس وأحبّوه لواضح طريقته وتنقلت به الحال وكتب
لسبكتكين في عنفوان شبابه ، ثمّ انتقل إلى اللزوم للجامع
الصفحه ٢٠٧ : عليه السّلام في مشهد برقم ١١٢٩٤ ، كتبها المترجم لنفسه في مدرسة الحلّة
وفرغ منها في رجب عام ٨٩١ ، ثمّ
الصفحه ٢١٤ : .
دخل نيسابور طالبا للحديث ، وكتب عن مثل
أبي عمر وابن حمدان وأبي أحمد الحافظ وطبقتهما ، ثمّ خرج إلى سرخس
الصفحه ٢٠ :
كتب لنفسه بخطه كتاب الايسا غوجي ، وحاشية
الملّا عبد اللّه اليزدي سنة ١٢٣٢ ، وتملك شرح زبدة
الصفحه ٤٥ : ، وتفقه بمرو ، وخالط الفقهاء وكتب الحديث الكثير وقرأه ، وكان
ينتسب في التلمذة إلى والدي رحمه اللّه ، وخرج
الصفحه ٦٣ : ، وله من الكتب كتاب النثر الموصول
بالنظم ، كتاب صناعة البلاغة كتاب الفوائد ! .
وقد ترجم لأبيه وذكر له
الصفحه ٧٨ : كتب .
قال محمّد بن داود : حدثني سوار بن أبي شراعة
، قال : وقع بينه وبين قوم من العمريين والعثمانيين
الصفحه ٨١ : ء ،
كان مفوّها أديبا ، كتب إلى بعض الرؤساء من قصيدة :
< شعر > وأياد تخرسن قس أياد * حين
تبغي وصفها لها
الصفحه ١٦٠ : والأدب ، وكان له شعر جيد فصيح ورسائل حسنة ، وكتب في صباه لسبكتكين مملوك أمير
الجيوش الدزيري وكان ولّاه