[٩٦٢ / ٨] حدثنا أبو علی محمد بن أحمد بن محمد بن یحیى العطّار المعاذی ، قال : حدثنا أبو النصر (١) المؤذن النیسابوری ، قال : أصابتنی علة شدیدة ثقل منها لسانی ، فلم أقدر على الکلام، فخطر ببالی أن أزور الرضا عليهالسلام وأدعو الله تعالى عنده وأجعله شفیعی إلیه حتى یعافینی من علّتی ویطلق لسانی، فرکبت حماراً وقصدت المشهد وزرت الرضا عليهالسلام وقمت عند رأسه وصلیت رکعتین وسجدت ، وکنت فی الدعاء والتضرع مستشفعاً بصاحب هذا القبر إلى الله تعالى أن یعافینی من علّتی ویحل عقدة لسانی : فذهب بی النوم فی سجودی فرأیت فی المنام کأن القبر قد انفرج وخرج منه رجل کهل آدم شدید الآدم عليهالسلامة، فدنا منّی وقال لی : «یا أبا النصر، قـل : لا إله» .
قال : فأومأتُ إلیه کیف أقول ولسانی منغلق ؟! قال : فصاح علیَّ صیحة فقال : «تنکر لله قدرة ؟ قل : لا إله» .
قال : فانطلق لسانی ، فقلت : لا إله ، ورجعت إلى منزلی راجلاً، وکنت أقول : لا إله ، وانطلق لسانی ولم ینغلق بعد ذلک (٢) .
[٩٦٣ / ٩] حدثنا أبو علی محمد بن أحمد المعاذی ، قال : سمعت أبا النصر المؤذن یقول : امتلأ السیل یوماً بسناباد وکان الوادی أعلى من المشهد ، فأقبل السیل حتى إذا قرب من المشهد خفنا على المشهد منه ، فارتفع بإذن (٣) الله ووقع فی قناة أعلى من الوادی ولم یقع فی المشهد منه
____________________
(١) فی نسخة «ک ،ح ، ها »: أبو نصر .
(٢) نقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار ٤٩ : ٣٣١ / ٨ .
(٣) فی النسخ الخطیة والحجریة : بقدرة .
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ٢ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4602_Oyoun-Akhbar-redha-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
