ـ٦٩ـ
باب ذکر ما ظهر للناس فی وقتنا من برکة
هذا المشهد وعلاماته واستجابة الدعاء فیه
[٩٥٥ / ١] حدثنا أبو طالب الحسین بن عبدالله بن بنان الطائی ، قال : سمعت محمد بن عمر النوقانی ، یقول : بینما أنا نائم بنوقان فی علیّة لنا فی لیلة ظلماء إذ انتبهت ، فنظرت إلى الناحیة التی فیها مشهد علی بن موسى الرضا عليهالسلام بسناباد ، فرأیت نوراً قد علا حتى امتلأ منه المشهد وصار مضیئاً کأنه نهار وکنت شاکاً فی أمر الرضا عليهالسلام ولم أکن علمت أنه حقٌّ ، فقالت لی أمی وکانت مخالفة : ما لک یا بنی ؟ فقلت لها رأیت نوراً ساطعاً قد امتلأ منه المشهد بسناباد ، فقالت أمی : لیس ذلک بشیء، وإنما هذا مـن عـمل الشیطان .
قال : فرأیت لیلة أخرى مظلمة أشدّ ظلمة من اللیلة الأولى مثل ما کنت رأیت من النور ، والمشهد قد امتلأ منه ، فأعلمت أمّی بذلک وجئت بها إلى المکان الذی کنت فیه حتى رأت ما رأیت من النور وامتلأ المشهد منه ، فاستعظمت ذلک ، فأخذت فی الحمد لله إلا أنها لم تؤمن به کإیمانی فقصدت المشهد ، فوجدت الباب مغلقاً ، فقلت : اللهم إن کان أمر الرضا عليهالسلام حقاً فافتح لی هذا الباب، ثمّ دفعته بیدی فانفتح ، فقلت فی نفسی : لعلّه لم یکن مغلقاً على ما وجب، فغلقته ، حتى علمت أنه لم یمکن فتحه إلا بمفتاح، ثمّ قلت : اللهم إن کان أمر الرضا عليهالسلام حقاً فافتح لی هذا الباب، ثم دفعته بیدی، فانفتح ، فدخلت وزرت وصلیت
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ٢ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4602_Oyoun-Akhbar-redha-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
