وربّما کان ینغلق الکلام على غلامه بالفارسیّة ، فیفتح هو على غلامه (١) .
[٨٨٦ / ٣] حدثنا أحمد بن زیاد بن جعفر الهمدانی رضياللهعنه ، قال : حدثنا علی بن إبراهیم بن هاشم عن أبیه ، عن أبی الصلت الهروی ، قال : کان الرضا عليهالسلام یکلم الناس بلغاتهم ، وکان والله أفصح الناس وأعلمهم بکل لسان ولغة ، فقلت له یوماً : یابن رسول الله، إنّی لأعجب من معرفتک بهذه اللغات على اختلافها .
فقال : یا أبا الصلت ، أنا حجّة الله على خلقه ، وما کان الله لیتخذ حجّة على قوم وهو لا یعرف لغاتهم ، أوما بلغک قول أمیر المؤمنین عليهالسلام . أوتینا فصل الخطاب ؟! فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات ؟!» (٢) .
____________________
(١) نقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار ٤٩ : ٨٧ / ٢.
(٢) أورده ابن شهرآشوب فی المناقب ٤ : ٣٦٢ ، والإربلی فی کشف الغمة ٢ : ٣٢٩ ، والطبرسی فی إعلام الورى ٢ : ٧٠ ، ونقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار ٨٧ / ٣:٤٩.
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ٢ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4602_Oyoun-Akhbar-redha-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
