والجمار (١) بالتمر ، ویقول : إنّ إبلیس ـ لعنه الله ـ یشتد غضبه ویقول : عاش ابن آدم حتى أکل العتیق بالحدیث (٢) » (٣) .
[٦٩٢ / ٣٣٧] وبهذا الإسناد ، عن علی بن أبی طالب عليهالسلام، قال : «کنت جالساً عند الکعبة وإذا شیخ محدودب قد سقط حاجباه على عینیه من الکبر، وفی یده عکازة، وعلى رأسه برنس أحمر، وعلیه مدرعة من الشعر، فدنا إلى النبی صلىاللهعليهوآلهوهو مسند ظهره إلى الکعبة ، فقال : یا رسول الله، ادع لی بالمغفرة .
فقال النبی صلىاللهعليهوآله : خاب سعیک ـ یا شیخ ـ وضلّ عملک ، فلمّا ولّى (٤) الشیخ ، قال لی : یا أبا الحسن ، أتعرفه ؟
قلت : اللهم ، لا (٥) .
قال : ذلک اللعین إبلیس .
قال على عليهالسلام: فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الأرض . وجلست على صدره ، ووضعت یدی فی حلقه لأخنقه ، فقال لی : لا تفعل یا أبا الحسن، فَإِنِّی (مِنَ الْمُنظَرِينَ* إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) (٦) ووالله ـ یا علی ـ إنّی لأحبّک جداً ، وما أبغضک أحد إلا شارکت (٧) أباه فی
____________________
یصر ثمراً بل یؤکل طریاً ویترک على النخلة أیاماً معلومة حتى یصیر فیه شیء أبیض مثل الدقیق وله رائحة ذکیة فیلقح به الأنثى . المصباح المنیر : ٣٧٥ ـ طلع .
(١) الجمّار : شحم النخل الذی فی قمة رأسه . العین ٦ : ١٢٣ ـ جمر .
(٢) فی فی نسخة «ک» : بالجدید .
(٣) نقله المجلسی عن العیون فی بحار الأنوار ٦٣ : ٢٤٤ / ٩٧ ، و ٦٦ : ١٢٦ / ٥ .
(٤) فی المطبوع ونسخة «ع» والحجریة : تولّى .
(٥) فی نسخة «ق ، ع ، ر » : قلت : لا .
(٦) سورة ص ٣٨ : ٨٠ و ٨١.
(٧) فی المطبوع ونسخة «ع ، ن» : إلّا شرکت .
![عيون أخبار الرضا عليه السلام [ ج ٢ ] عيون أخبار الرضا عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4602_Oyoun-Akhbar-redha-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
