مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ تَزُورُهُ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ يَزُورُهُ اَلْمُؤْمِنُونَ» ؟ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ، قَالَ: «فَاعْلَمْ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَ اَللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ كُلِّهِمْ، وَ لَهُ ثَوَابُ أَعْمَالِهِمْ، وَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فُضِّلُوا» ١.
ذكر ورود شريعة الكوفة
فإذا وصلت هناك فاقصد الغسل في الشريعة المقدسة، و هي شريعة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و آله، و إلا ففي غيرها، و تلك أفضل.
و نية هذا الغسل مندوب قربة إلى اللّه،
وَ: تَقُولُ عِنْدَ غُسْلِكَ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ نُوراً وَ طَهُوراً، وَ حِرْزاً وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ، وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، اَللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي، وَ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَ أَجْرِ مَحَبَّتَكَ وَ ذِكْرَكَ عَلَى لِسَانِي، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلْمَاءَ طَهُوراً، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي عَبْداً شَكُوراً، وَ لآِلاَئِكَ ذَكُوراً، اَللَّهُمَّ احيي [أَحْيِ] قَلْبِي بِالْإِيمَانِ، وَ طَهِّرْنِي مِنَ اَلذُّنُوبِ، وَ اِقْضِ لِي بِالْحُسْنَى، وَ اِفْتَحْ لِي بِالْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ يَا سَمِيعَ اَلدُّعَاءِ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَثِيراً.
وَ تَقُولُ أَيْضاً وَ أَنْتَ تَغْتَسِلُ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ، وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ طَهِّرْ قَلْبِي، وَ زَكِّ عَمَلِي، وَ نَوِّرْ بَصَرِي، وَ اِجْعَلْ غُسْلِي هَذَا طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ، وَ مِنْ شَرِّ مَا أُحَاذِرُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِغْسِلْنِي مِنَ اَلذُّنُوبِ كُلِّهَا وَ اَلْآثَامِ وَ اَلْخَطَايَا، وَ طَهِّرْ جِسْمِي وَ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي، وَ اِجْعَلْ عَمَلِي خَالِصاً لِوَجْهِكَ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ
١) رواه الكلينيّ في الكافي ٤:٥٧٩/٣، و ابن قولويه في كامل الزّيارات:٣٨/١، و المفيد في المزار: ٣١/٢، و الطّوسيّ في التّهذيب ٦:٢٠/٤٥، و السبزواري في جامع الأخبار:٧٤/٩٨.
