صفة صلاة لزيارة الحسين بن علي
صلوات اللّه عليهما و سلامه
وَ هِيَ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ، وَ قُلْ هُوَ اَللّ?هُ أَحَدٌ، وَ قُلْ ي?ا أَيُّهَا اَلْك?افِرُونَ، وَ تَدْعُو بَعْدَهَا فَتَقُولُ:
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ أَهْلَ طَاعَتِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ، بِأَنِّي أَشْهَدُ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ يَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتُ بِهِ أَجْمَعَ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي حَتَّى أَلْقَاكَ عَلَى ذَلِكَ يَوْمَ فَاقَتِي.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَللّ?هُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُم?اتِ إِلَى اَلنُّورِ وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِي?اؤُهُمُ اَلطّ?اغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ اَلنُّورِ إِلَى اَلظُّلُم?اتِ أُول?ئِكَ أَصْح?ابُ اَلنّ?ارِ هُمْ فِيه?ا خ?الِدُونَ ١.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلنَّبِيُّ أَوْلى? بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْو?اجُهُ أُمَّه?اتُهُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْح?امِ بَعْضُهُمْ أَوْلى? بِبَعْضٍ فِي كِت?ابِ اَللّ?هِ ٢.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَلِيَّنَا اَللّ?هُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلا?ةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّك?اةَ وَ هُمْ ر?اكِعُونَ ٣. وَ أَنَّ ذُرِّيَّتَهُمَا أُولُوا اَلْأَرْح?امِ بَعْضُهُمْ أَوْلى? بِبَعْضٍ ٤ذُرِّيَّةً بَعْضُه?ا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّ?هُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٥.
١) البقرة ٢:٢٥٧.
٢) الاحزاب ٣٣:٦.
٣) المائدة ٥:٥٥.
٤) الانفال ٨:٧٥.
٥) آل عمران ٣:٣٤.
