عَلَى اَلسَّيِّدَيْنِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى خَدِيجَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى فَاطِمَةَ أُمِّ اَلْأَئِمَّةِ اَلطَّاهِرِينَ.
اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلنُّفُوسِ اَلْفَاخِرَةِ، بُحُورِ اَلْعُلُومِ اَلزَّاخِرَةِ، شُفَعَائِي فِي اَلْآخِرَةِ، وَ أَوْلِيَائِي عِنْدَ عَوْدِ اَلرُّوحِ إِلَى اَلْعِظَامِ اَلنَّخِرَةِ، أَئِمَّةِ اَلْخَلْقِ، وَ وُلاَةِ اَلْحَقِّ.
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلشَّخْصُ اَلشَّرِيفُ اَلطَّاهِرُ اَلْكَرِيمُ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ مُصْطَفَاهُ، وَ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّهُ وَ مُجْتَبَاهُ، وَ أَنَّ اَلْإِمَامَةَ فِي وُلْدِهِ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ، نَعْلَمُ ذَلِكَ عِلْمَ اَلْيَقِينِ، وَ نَحْنُ لِذَلِكَ مُعْتَقِدُونَ، وَ فِي نَصْرِهُمْ مُجْتَهِدُونَ ١.
١) نقلها المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٧٢.
