مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لاَ تَحْرِمْنِي اَلْأَجْرَ وَ اَلثَّوَابَ مِنْ فَضْلِ عَطَائِكَ، وَ كَرِيمِ تَفَضُّلِكَ.
يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَ يَا مَوْلاَيَ أَبَا مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، أَتَيْتُكُمَا زَائِراً لَكُمَا، أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَيْكُمَا وَ إِلَى أَبِيكُمَا وَ إِلَى أُمِّكُمَا بِذَلِكَ، أَرْجُو بِزِيَارَتِكُمَا فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ، فَاشْفَعَا لِي عِنْدَ رَبِّكُمَا فِي إِجَابَةِ دُعَائِي، وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي، وَ ذُنُوبِ وَالِدَيَّ وَ إِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَخَوَاتِيَ اَلْمُؤْمِنَاتِ.
يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ، يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِسْتَجِبْ دُعَائِي فِي مَا سَأَلْتُكَ، وَ صَلِّ بِذَلِكَ مَنْ بِمَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا.
يَا اَللَّهُ يَا كَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ رَبِّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ، وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ، وَ سَلاَمٌ عَلَى اَلْمُرْسَلِينَ، وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، وَ اَلصَّلاَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ اَلضَّرِيحِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلاَةَ اَلزِّيَارَةِ، فَإِذَا فَرَغْتَ رَفَعْتَ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ دَعَوْتَ بِمَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ عَقِيبَ زِيَارَةِ اَلْجَوَادِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْفَصْلِ اَلرَّابِعَ عَشَرَ، وَ هُوَ قَوْلُهُ: اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلرَّبُّ وَ أَنَا اَلْمَرْبُوبُ. . . بِتَمَامِهِ.
وَ وَدَاعُ هَذِهِ اَلزِّيَارَةِ قَدْ تَقَدَّمَ فِي آخِرِ اَلْفَصْلِ اَلسَّادِسَ عَشَرَ مِنْ هَذَا اَلْكِتَابِ، وَ اَللَّهُ اَلْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ ١.
١) اوردها الصدوق في الفقيه ٢:٣٦٨، و نقلها المجلسي في بحار الأنوار ١٠٢:٧٣.
