صَاعِدَةٌ، وَ أَبْوَابَ اَلْإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَ دَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ، وَ تَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَ عَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَ اَلْإِعَانَةَ لِمَنِ اِسْتَعَانَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، وَ اَلْإِغَاثَةَ لِمَنِ اِسْتَغَاثَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَ عِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَ زَلَلَ مَنِ اِسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ، وَ أَعْمَالَ اَلْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَ أَرْزَاقَكَ إِلَى اَلْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ، وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ، وَ ذُنُوبَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُورَةٌ، وَ حَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَ جَوَائِزَ اَلسَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَ عَوَائِدَ اَلْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ، وَ مَوَائِدَ اَلْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّهٌ، وَ مَنَاهِلَ اَلظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ.
اَللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي، وَ اِقْبَلْ ثَنَائِي، وَ اِجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ ١، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي، وَ مُنْتَهَى مُنَايَ، وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ ٢.
١) في نسخة «ه» : و تسعة من ذرية الحسين.
٢) أوردها ابن قولويه في كامل الزيارات:٣٩، و المفيد في مزاره:٥٠(مخطوط) ، و الطوسي في مصباحه: ٦٨١، و ابن المشهدي في مزاره:٣٨٧، و الكفعمي في البلد الأمين:٢٩٥، و نقلها المجلسي في بحار الأنوار ١٠٢:١٧٦.
