زُوَّارِكُمْ وَ مَوَالِيكُمْ، وَ مُحِبِّيكُمْ وَ شِيعَتِكُمْ، وَ رَزَقَنِيَ اَللَّهُ اَلْعَوْدَ ثُمَّ اَلْعَوْدَ ثُمَّ اَلْعَوْدَ، مَا أَبْقَانِي رَبِّي، بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَ إِيمَانٍ وَ تَقْوَى وَ إِخْبَاتٍ وَ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلاَلٍ طَيِّبٍ.
اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ وَ ذِكْرِهِمْ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَيْهِمْ، وَ أَوْجِبْ لِيَ اَلْمَغْفِرَةَ وَ اَلرَّحْمَةَ، وَ اَلْخَيْرَ وَ اَلْبَرَكَةَ، وَ اَلنُّورَ وَ اَلْإِيمَانَ، وَ حُسْنَ اَلْإِجَابَةِ كَمَا أَوْجَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ اَلْعَارِفِينَ بِحَقِّهِمْ، اَلْمُوجِبِينَ طَاعَتَهُمْ، وَ اَلرَّاغِبِينَ فِي زِيَارَتِهِمْ، اَلْمُقَرَّبِينَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِمْ.
بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ مَالِي وَ أَهْلِي، اِجْعَلُونِي مِنْ هَمِّكُمْ، وَ صَيِّرُونِي فِي حِزْبِكُمْ، وَ أَدْخِلُونِي فِي شَفَاعَتِكُمْ، وَ اُذْكُرُونِي عِنْدَ رَبِّكُمْ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَبْلِغْ أَرْوَاحَهُمْ وَ أَجْسَادَهُمْ عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلاَماً، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ١.
١) أورده المفيد في مزاره:٩٦، (مخطوط) ، و الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليه السّلام)٢:٢٧٧، و الطوسي في التهذيب ٦:٢٠١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٠٢:١٦٩ صدره، و نقل ذيل له في صفحة:١٣٣.
