وَ أَعْمَامِي وَ عَمَّاتِي، وَ أَخْوَالِي وَ خَالاَتِي، وَ أَجْدَادِي وَ جَدَّاتِي، وَ أَوْلاَدِهِمْ وَ ذَرَارِيِّهِمْ. وَ أَزْوَاجِي وَ ذُرِّيَّاتِي، وَ أَقْرِبَائِي وَ أَصْدِقَائِي، وَ جِيرَانِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ مِنْ أَهْلِ اَلشَّرْقِ وَ اَلْغَرْبِ، وَ لِجَمِيعِ أَهْلِ مَوَدَّتِي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ، اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ، وَ لِجَمِيعِ مَنْ عَلَّمَنِي خَيْراً أَوْ تَعَلَّمَ مِنِّي عِلْماً. اَللَّهُمَّ أَشْرِكْهُمْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وَ زِيَارَتِي لِمَشْهَدِ حُجَّتِكَ وَ وَلِيِّكَ، وَ أَشْرِكْنِي فِي صَالِحِ أَدْعِيَتِهِمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ، وَ بَلِّغْ وَلِيَّكَ مِنْهُمُ اَلسَّلاَمُ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
يَا سَيِّدِي يَا مَوْلاَيَ، يَا فُلاَنَ اِبْنَ فُلاَنٍ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ، أَنْتَ وَسِيلَتِي إِلَى اَللَّهِ وَ ذَرِيعَتِي إِلَيْهِ، وَ لِي حَقُّ مُوَالاَتِي وَ تَأْمِيلِي، فَكُنْ شَفِيعِي إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْوُقُوفِ عَلَى (قَضَاءِ حَاجَتِي، وَ اِصْرِفْنِي) ١عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِالنُّجْحِ، وَ بِمَا سَأَلْتُهُ كُلِّهِ بِرَحْمَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ.
اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي عَقْلاً كَامِلاً، وَ لُبّاً رَاجِحاً، وَ عِزّاً بَاقِياً ٢، وَ قَلْباً زَكِيّاً وَ عَمَلاً كَثِيراً، وَ أَدَباً بَارِعاً، وَ اِجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ لِي، وَ لاَ تَجْعَلْهُ عَلَيَّ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِهَذَا اَلدُّعَاءِ أَيْضاً عَقِيبَ اَلزِّيَارَةِ لَهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ:
اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ، وَ حَجَبَتْ دُعَائِي مِنْكَ، وَ حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ، وَ تَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ، وَ تَنْزِلَ عَلَيَّ بَرَكَاتِكَ، وَ إِنْ كَانَتْ قَدْ مَنَعَتْ أَنْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً، أَوْ تَغْفِرَ لِي ذَنْباً، أَوْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَةٍ مُهْلِكَةٍ، فَهَا أَنَا ذَا مُسْتَجِيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ، وَ عِزِّ جَلاَلِكَ، مُتَوَسِّلٌ إِلَيْكَ بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ، وَ أَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ، وَ أَوْلاَهُمْ بِكَ، وَ أَطْوَعِهِمْ لَكَ، وَ أَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَ مَكَاناً عِنْدَكَ، مُحَمَّدٍ وَ بِعِتْرَتِهِ اَلطَّاهِرِينَ، اَلْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ اَلْمَهْدِيِّينَ،
١) في نسخة «ه» : قصّتي هذه و صرفي.
٢) في نسخة «ه» : و عزما ثاقبا.
