لِعَدَدِهَا، وَ لاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا.
اَللَّهُمَّ وَ أَقِمْ بِهِ اَلْحَقَّ، وَ أَدْحِضْ بِهِ اَلْبَاطِلَ، وَ أَدِلْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ، وَ أَذْلِلْ بِهِ أَعْدَاءَكَ، وَ صِلِ اَللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَى مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ، وَ اِجْعَلْنَا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَ يَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ، وَ أَعِنَّا عَلَى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ، وَ اَلاِجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ، وَ اِجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ. وَ اُمْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ، وَ هَبْ لَنَا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ وَ دُعَاءَهُ وَ خَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ فَوْزاً مِنْ عِنْدِكَ، وَ اِجْعَلْ صَلاَتَنَا بِهِ مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً، وَ دُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً. وَ اِجْعَلْ أَرْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَ هُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً، وَ حَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً، وَ اِقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِلَيْكَ، وَ اُنْظُرْ إِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا اَلْكَرَامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لاَ تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ، وَ اِسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَأْسِهِ وَ بِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً، هَنِيئاً سَائِغاً، لاَ ضَمَأَ بَعْدَهُ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ١.
ثم صلّ صلاة الزيارة، و قد تقدّم وصفها، ثم تدعو بما أحببت، فإنّك تجاب إن شاء اللّه تعالى.
١) أورده ابن المشهدي في مزاره:٨٣١، و المصنف في جمال الاسبوع:٥٥٣، و اقبال الاعمال:٢٩٥، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٠٢:١٠٤.
