ذكر الوداع له و للكاظم عليهما السّلام
تَقِفُ عَلَى قَبْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ تَقُولُ:
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ اِبْنَ وَلِيِّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ حُجَّتِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ اَلْأَئِمَّةِ اَلطَّاهِرِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ اَلْمُطَهَّرِينَ وَ عَلَى أَبْنَائِكَ اَلطَّيِّبِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ سَلاَمَ مُوَدِّعٍ لاَ سَئِمٍ وَ لاَ قَالٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ يَا مَوْلاَيَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ.
اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ، وَ اُرْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ فِي زُمْرَتِهِ وَ زُمْرَةِ آبَائِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ.
اَللَّهُمَّ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ أَبَداً، وَ لاَ تُخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ اَلْقُبَّةِ اَلشَّرِيفَةِ إِلاَّ مَغْفُوراً ذَنْبِي، مَشْكُوراً سَعْيِي، مَقْبُولاً عَمَلِي، مَبْرُوراً زِيَارَتِي، مَقْضِيّاً حَوَائِجِي، قَدْ كَشَفْتَ جَمِيعَ اَلْبَلاَءِ عَنِّي.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، سَالِماً غَانِماً، بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ مُحِبِّيهِ.
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، اِجْعَلاَنِي فِي هَمِّكُمَا، وَ صَيِّرَانِي فِي حِزْبِكُمَا، وَ أَدْخِلاَنِي فِي شَفَاعَتِكُمَا، وَ اُذْكُرَانِي عِنْدَ
