زيارة ثالثة يزار بها صلوات اللّه عليه
تستأذن بما تقدّم، و تقف على ضريحه
وَ تَقُولُ:
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ اَلْمُتَّقِينَ وَ وَارِثَ عِلْمِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سُلاَلَةَ اَلْوَصِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَاهِدَ يَوْمِ اَلدِّينِ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ آبَاءَكَ اَلَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكَ، وَ أَبْنَاءَكَ اَلَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكَ، مَوَالِيَّ وَ أَوْلِيَائِي وَ أَئِمَّتِي وَ قَادَتِي فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِيَاءُ اَللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَ حُجَّتُهُ اَلْبَالِغَةُ، اِنْتَجَبَكُمْ لِعِلْمِهِ، وَ جَعَلَكُمْ خَزَنَةً لِسِرِّهِ، وَ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ، وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِهِ، وَ شُهُوداً لَهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَ اِسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ، وَ خَصَّكُمْ بِكَرَائِمِ اَلتَّنْزِيلِ، وَ أَعْطَاكُمُ اَلتَّأْوِيلَ، وَ جَعَلَكُمْ أَبْوَاباً لِحِكْمَتِهِ، وَ مَنَاراً فِي بِلاَدِهِ، وَ أَعْلاَماً لِعِبَادِهِ، وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ نُورِهِ، وَ عَصَمَكُمْ مِنَ اَلزَّلَلِ، وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ اَلدَّنَسِ، وَ آمَنَكُمْ مِنَ اَلْفِتَنِ.
فَبِكُمْ تَمَّتِ اَلنِّعْمَةُ، وَ اِجْتَمَعَتْ بِكُمُ اَلْفُرْقَةُ، وَ بِكُمُ اِنْتَظَمَتِ اَلْكَلِمَةُ، وَ لَكُمُ اَلطَّاعَةُ اَلْمُفْتَرَضَةُ، وَ اَلْمَوَدَّةُ اَلْوَاجِبَةُ اَلْمُوَظَّفَةُ، وَ أَنْتُمْ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ اَلنُّجَبَاءُ، أَحْيَا بِكُمْ اَلصِّدْقَ، فَنَصَحْتُمْ لِعِبَادِهِ، وَ دَعَوْتُمْ إِلَى كِتَابِ اَللَّهِ وَ طَاعَتِهِ، وَ نَهَيْتُمْ عَنْ مَعَاصِي اَللَّهِ، وَ ذَبَبْتُمْ عَنْ دِينِ اَللَّهِ.
أَتَيْتُكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ، يَا اِبْنَ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ، وَ اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ، وَ اِبْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، عَارِفاً بِحَقِّكَ وَ بِوَلاَيَتِكَ، مُصَدِّقاً بِوَعْدِكَ، مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ، مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ، فَعَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ مِنِّي أَفْضَلُ اَلتَّحِيَّةِ وَ اَلسَّلاَمُ.
