إِنْ كُنْتُ بِئْسَ اَلْعَبْدُ فَأَنْتَ نِعْمَ اَلرَّبُّ، عَظُمَ اَلذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ اَلْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ، يَا كَرِيمُ، اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ (مِائَةَ مَرَّةٍ) ١.
و لا تقطع يومك هذا باللعب و الإهمال، و أنت لا تعلم أ مردود أم مقبول الأعمال، فإن رجوت القبول فقابل ذلك بالشكر الجميل، و إن خفت الرد فكن أسير الحزن الطويل.
١) اورد الكليني في الكافي ٣:٢٣٨/٢٢ قطعة منه. و اورده ابن المشهدي في مزاره:٩٢٥.
٣٤٢
