يَا رَبَّاهْ يَا اَللَّهُ، يَا رَبَّاهْ يَا اَللَّهُ، يَا رَبَّاهْ يَا اَللَّهُ، يَا رَبَّاهْ يَا اَللَّهُ، يَا رَبَّاهْ يَا اَللَّهُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِرِضَاكَ، وَ تَعْفُوَ عَنِّي بِحِلْمِكَ، وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ اَلطَّيِّبِ، مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ، فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ لَيْسَ لِي أَحَدٌ سِوَاكَ، وَ لاَ أَحَدٌ أَسْأَلُهُ غَيْرَكَ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ، مَا شَاءَ اَللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ.
ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ:
يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ، يَا رَبِّ يَا اَللَّهُ مُنْزِلَ اَلْبَرَكَاتِ، بِكَ تَنْزِلُ كُلُّ حَاجَةٍ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ فِي مَخْزُونِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ اَلْأَسْمَاءِ اَلْمَشْهُورَاتِ عِنْدَكَ، اَلْمَكْتُوبَاتِ عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِّي شَهْرَ رَمَضَانَ، وَ تَكْتُبَنِي فِي اَلْوَافِدِينَ إِلَى بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ، وَ تَصْفَحَ لِي عَنِ اَلذُّنُوبِ اَلْعِظَامِ، وَ تَسْتَخْرِجَ يَا رَبِّ كُنُوزَكَ يَا رَحْمَنُ ١.
و يجتهد في تلك الليلة على الأعمال الصالحات، و اكتساب الخيرات، و التضرّع إلى ربه و مولاه في إصلاح آخرته و دنياه، حتى يصبح إن شاء اللّه تعالى. فإذا أصبح يستحب له الغسل، و وقته من طلوع الفجر إلى صلاة العيد-بعد طلوع الشمس من يوم الفطر إلى قبل الزوال-فإذا دخل وقت صلاة العيد فليلبس أنظف ثيابه، و يمس شيئا من الطيب جسده،
وَ لْيَدْعُ قَبْلَ تَوَجُّهِهِ فَيَقُولُ:
اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ إِلَهُنَا وَ مَوْلاَنَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا أَوْلاَنَا وَ حُسْنِ مَا بَلاَنَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِيُّنَا اَلَّذِي أَحْيَانَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا اَلَّذِي بَرَأَنَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا اَلَّذِي أَنْشَأَنَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلَّذِي بِقُدْرَتِهِ هَدَانَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلَّذِي خَلَقَنَا وَ سَوَّانَا، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلَّذِي بِدِينِهِ حَبَانَا،
١) اورده الطّوسيّ في مصباحه:٥٩٢، و المصنّف في اقبال الاعمال:٢٧٢.
