دَعَائِمِ اَلدِّينِ، وَ أَرْكَانِ اَلْمُسْلِمِينَ، وَ مَعْقِلِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلْإِمَامُ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ اَلرَّضِيُّ اَلزَّكِيُّ، اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيُّ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى، وَ أَعْلاَمُ اَلْهُدَى، وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى، وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا.
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ تَقُولُ:
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، يَا مَوْلاَيَ أَنَا مُوَالٍ لِوَلِيِّكُمْ، وَ مُعَادٍ لِعَدُوِّكُمْ، وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي، وَ قَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وَ أَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ، يَا مَوْلاَيَ أَتَيْتُكَ خَائِفاً فَآمِنِّي، وَ أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيراً فَأَجِرْنِي، وَ أَتَيْتُكَ فَقِيراً فَأَغْنِنِي.
سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ أَنْتَ مَوْلاَيَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، آمَنْتُ بِسِرِّكُمْ وَ عَلاَنِيَتِكُمْ، وَ بِظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ، وَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ. وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلتَّالِي لِكِتَابِ اَللَّهِ، وَ أَمِينُ اَللَّهِ اَلدَّاعِي إِلَى اَللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ، لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.
وَ صَلِّ عِنْدَ اَلرَّأْسِ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ:
اَللَّهُمَّ إِنِّي لَكَ صَلَّيْتُ، وَ لَكَ رَكَعْتُ، وَ لَكَ سَجَدْتُ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَ لاَ تَجُوزُ اَلصَّلاَةُ وَ اَلرُّكُوعُ وَ اَلسُّجُودُ إِلاَّ لَكَ، لِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي اَلسَّلاَمَ وَ اَلتَّحِيَّةَ، وَ اُرْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ اَلسَّلاَمَ.
اَللَّهُمَّ فَهَاتَانِ اَلرَّكْعَتَانِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى سَيِّدِيَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ، وَ تَقَبَّلْهُمَا مِنِّي، وَ آجِرْنِي عَلَيْهِمَا بِأَفْضَلِ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ وَ فِي وَلِيِّكَ يَا وَلِيَّ اَلْمُؤْمِنِينَ.
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ:
اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمَظْلُومِ اَلشَّهِيدِ، قَتِيلِ اَلْعَبَرَاتِ، وَ أَسِيرِ
