البحث في مصباح الزائر
١٥٨/٧٦ الصفحه ٩١ : عَبْدِهِ ثُمَّ يَعْفُو عَنْهُ. لَيْسَ تُشْبِهُ مَسْأَلَتِي
مَسْأَلَةَ اَلسُّؤَالِ، لِأَنَّ اَلسَّائِلَ
الصفحه ٩٧ : :
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ، اَلْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ
لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ
الصفحه ٩٨ : اَلشَّاهِدِينَ. اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ
زِيَارَتِي لِهَذَا اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ
الصفحه ١٠٠ :
اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ اَلنَّاصِحُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ
اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْحَسَنِ
الصفحه ١٠٤ : وَ
اِسْتَكَانَ وَ اِعْتَرَفَ.
وَ اِقْلِبْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ وَ
قُلْ: إِنْ كُنْتُ بِئْسَ اَلْعَبْدُ
الصفحه ١٠٧ : ، وَ اِرْحَمْ فِي
ذَلِكَ اَلْبَيْتِ اَلْمُظْلِمِ وَحْشَتِي وَ وَحْدَتِي وَ غُرْبَتِي، فَمَا
لِلْعَبْدِ مَنْ
الصفحه ١٠٨ : بِئْسَ اَلْعَبْدِ فَأَنْتَ نِعْمَ اَلرَّبُّ. وَ تَقُولُ:
اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ (مِائَةَ مَرَّةٍ
الصفحه ١١٣ :
اَلْجُعْفِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ
فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَشْتَاقُ
الصفحه ١١٦ : وَحْدَهُ
لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جَاءَ
بِالْحَقِّ مِنْ
الصفحه ١٢١ : :
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ
اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ
الصفحه ١٣٩ : رَسُولِهِ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى
ذُرِّيَّتِكُمَا، أَنَا عَبْدُ اَللَّهِ وَ مَوْلاَكَ
الصفحه ١٤٨ : اَلنَّارِ مُجِيراً،
وَ عَلَى اَلدَّهْرِ ظَهِيراً، فَإِنِّي عَبْدُ اَللَّهِ وَ وَلِيُّكَ وَ
زَائِرُكَ صَلَّى
الصفحه ١٥٠ : عَبْدُهُ
وَ رَسُولُهُ، اِسْتَخْلَصَهُ فِي اَلْقِدَمِ عَلَى سَائِرِ اَلْأُمَمِ، عَلَى
عِلْمٍ مِنْهُ بِهِ
الصفحه ١٥٥ : ،
حَتَّى لَوْ تَعَبَّدَ لَهُ عَبْدٌ مِنَ اَلْعَبِيدِ فِي اَلشَّبِيبَةِ مِنِ
اِبْتِدَاءِ اَلدُّنْيَا إِلَى
الصفحه ١٥٧ : : اَلسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا
رَسُولِ اَللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ، أَمِينِ اَللَّهِ عَلَى
وَحْيِهِ