الفصل العاشر
في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة
بالأيام و الشهور،
و تفصيل فضلها على الوجه المأثور و ما يتبعها من زيارة الشهداء أيضا على الإجمال و التفصيل و مجاز ما يتعلّق بتلك الأوقات من القول و الفعل الجميل نبدأ بزيارة أوّل الشهور من السنة الهجرية، و ننسوق باقي الزيارات على القاعدة المرضية، إن شاء اللّه تعالى.
ذكر زيارة عاشوراء و فضلها و كيفيتها
و عمل ذلك اليوم على التقريب
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَارِفاً بِحَقِّهِ، كَانَ كَمَنْ زَارَ اَللَّهَ فِي عَرْشِهِ» ١.
وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «وَجَبَتْ لَهُ اَلْجَنَّةُ» ٢.
وَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِنَّ مَنْ زَارَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَ بَاتَ عِنْدَهُ كَانَ كَمَنِ اُسْتُشْهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ» ٣.
وَ يُرْوَى فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ اِخْتَصَرْنَاهُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
١) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:١٧٤، و المفيد في مزاره:٥٨/١، و الطّوسيّ في مصباحه:٧١٣، و التّهذيب ٦:٥١/١٢٠، و المصنّف في اقبال الاعمال:٥٦٨، و ابن المشهديّ في مزاره:٤٩٣.
٢) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:١٧٣، و المفيد في مزاره:٦٠/٣، و الطّوسيّ في مصباحه:٧١٣، و التّهذيب ٦:٥١/١٢١، و المصنّف في اقبال الاعمال:٥٦٨، و ابن المشهديّ في مزاره:٤٩٣.
٣) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:١٧٣، و المفيد في مزاره:٥٩/ذيل حديث ٢، و الطّوسيّ في مصباحه: ٧١٣، و المصنّف في اقبال الاعمال:٥٥٨، و ابن المشهديّ في مزاره:٤٩٣.
