اللّه عليه و عليهم ١، فإن زيارته-أيضا-عليه السّلام و وداعه يأتي في جملتهم هناك، و إنّما أفردناه بزيارة في هذه الفصول إتّباعا لترتيبهم عند اللّه و الرسول.
١) رواها ابن قولويه في كامل الزيارات:٥٣، و المفيد في المقنعة:٤٦٦، و الطوسي في التهذيب ٦:٤١/٨٥، و نقلها المجلسي في بحار الانوار ١٠٠:٢٠٦/٤.
١٨٧
