أَتَيْتُكَ زَائِراً وَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ وَ مُتَوَجِّهاً إِلَى اَللَّهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِي، فَاشْفَعْ لِي فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ وَ اَلْجَاهَ اَلْعَظِيمَ وَ اَلْمَنْزِلَةَ اَلرَّفِيعَةَ، وَ أَنَا مُتَنَجِّزٌ بِهِ قَضَاءَ حَاجَتِي وَ نَجَاحَهَا مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ بِشَفَاعَتِكَ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى، فَلاَ أَخِيبَنَّ وَ لاَ يَكُونُ مُنْقَلَبِي خَاسِراً خَائِباً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي، أَنْقَلِبُ عَلَى مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اَللَّهِ مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَيْهِ مُتَوَكِّلاً عَلَيْهِ، حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ، حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ كَفَى، سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ وَرَاءَ اَللَّهِ وَ وَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى، مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكَ ١.
١) رواه المفيد في مزاره:٢١(مخطوط) ، و الطوسي في مصباحه:٧١٩، و ابن المشهدي في مزاره:٢٨٩، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ١٠٠:٣٠٨.
