البحث في مصباح الزائر
٣٦٨/١٢١ الصفحه ٢٩٤ : ءُ، سَعِدْتُمْ وَ فُزْتُمْ بِالدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى،
فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ مِنْ أَعْوَانٍ وَ إِخْوَانٍ خَيْرَ مَا
الصفحه ٣٠٤ : ، يَا مَنِ اَلْعَسِيرُ عَلَيْهِ يَسِيرٌ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى مَا
يَشَاءُ قَدِيرٌ.
يَا مُرْسِلَ
الصفحه ٣٠٦ : بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ، وَ
تَسْهِيلِكَ لِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ، أَنْ تَجْعَلَ قَضَاءَ حَاجَتِي فِي
الصفحه ٣١٤ : ، وَ
عَظُمَ فِي مَا عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ.
اَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطَانُكَ، وَ
عَلاَ مَكَانُكَ
الصفحه ٣١٦ :
جَوَارِحَ سَعَتْ إِلَى أَوْطَانِ تَعَبُّدِكَ ١طَائِعَةً، وَ أَشَارَتْ
بِاسْتِغْفَارِكَ مُذْعِنَةً مَا
الصفحه ٣٢٥ : اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ
اَلسَّلاَمُ فِيهِنَّ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ:
لَيْلَةَ
الصفحه ٣٢٩ : اَلشَّهِيدِ، عَلَيْكَ مِنِّي
اَلسَّلاَمُ مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ.
ثُمَّ
الصفحه ٣٣٠ :
اَلْحَمْدُ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا، وَ لَهُ اَلشُّكْرُ عَلَى مَا
أَوْلاَنَا
الصفحه ٣٣٨ : وَ أَدْيَانِهِمْ وَ
ذَرَارِيِّهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ وَ جَمِيعِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ.
اَللَّهُمَّ
الصفحه ٣٣٩ : مُحَمَّدٍ،
كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ
تَحَنَّنْتَ وَ مَنَنْتَ
الصفحه ٣٥٥ : حَاجَتِيَ-اَلَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا
لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي، وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ
الصفحه ٣٥٩ : اَلْعِلْمِ.
اَللَّهُمَّ فَكَمَا حَلُمْتَ عَنِّي
فِي مَا اِجْتَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ مَعَاصِيكَ
الصفحه ٣٦٠ : ، وَ أَقْلَلْتُ لَكَ مِنَ اَلشُّكْرِ، فَكَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ
نِعْمَةٍ لاَ يُحْصِيهَا غَيْرُكَ! مَا أَحْسَنَ
الصفحه ٣٦٧ : مَا سَأَلْتُكَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ، وَ
رَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ، وَ أَرِدْهُ وَ قَدِّرْهُ وَ اِقْضِهِ
الصفحه ٣٧٥ : أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ
اَللَّهِ مَا حَمَلَكَ، وَ حَفِظَتَ مَا اِسْتَوْدَعَكَ، وَ حَلَلْتَ حَلاَلَ