البحث في تعليقات على الصحيفة السجادية
١٠٣/١ الصفحه ٦٠ : سيره.
وَادِلَ لَهُ مِنْهُمْ : قد مضى شرحه في
دعاء أهل الولاية ".
أن يجتاح : أن يهلكه ويستأصله
الصفحه ٨٢ :
وإحسان: يجوز أن يكون المراد به معناه
المتعارف، وأن يكون ما ورد في الحديث النبوي الإحسان
الصفحه ٩٧ : المقصر، والضاجع الكسلان.
دعاؤه في الإلحاح
أخْشَى خَلْقِكَ لَك : أعلمهم بك ، هذا
مضمون الحديث النبوي
الصفحه ٥١ : ، أو كل نازلة شديدة من اللمة بمعنى
الشدة، أو كل عين تصيب الإنسان بسوء . ٢
وفي الحديث النبوي ( أعوذ
الصفحه ٢ : السيرة الصحيحة في المجتمع بين إخوانه، وكيف يرشده
إلى رعايتهم و ... هذا دعاؤه لأبويه، هذا دعاوه لولده، هذا
الصفحه ٧١ : وقت، وفي الحديث «زرغباً، تزدد حباً » ، قال في القاموس : أي في كل
أسبوع ، ونسبه في النهاية إلى الحسن
الصفحه ٢٤ : ضمت عليه الضلوع.
وَمَنْ كَثَّرْتَ فِي إِعْزازِ دِينِكَ
مِنْ مَظْلُومِهِم : عطف على ضمير الجمع في
الصفحه ٤ : الصحائف يد ولاء إنسان صادق في ولائه، ونمقته
يراعة حبر براها العلم الصحيح ونحتها من تخبر السير إلى الله
الصفحه ٤٣ :
أجاجاً: مالحا .
دعاؤه في مكارم الاخلاق
وفر: أكمل وأتمم.
وَلا تَفْتِني بالنظر
الصفحه ٧٦ : والرقص الحاصل من شدة السرور والفرح.
الدائب: الجاد التاعب، أو المستمر في
عمله على عادة مقررة، و به فسر
الصفحه ١١٨ :
١٤ - شرح دعائه في اللجاء
۱۵- شرح
دعائه بخواتم الخير
١٦- شرح دعائه في الإعتراف
۱۷
الصفحه ١٨ :
نجيك على رواية إبن إدريس، أي صاحب
نجواك .
كما نَصَبَ : أي لما نَصَبْ، أي أتعب،
يعني في
الصفحه ١٠ : ، محلة بالكوفة.
في الظلامات : الظلامه المظلمة، وهي ما
تظلمه الرجل.
في الإستقالة: هي طلب فسخ البيع
الصفحه ١٤ : ليُجربها ، والمعنى لأن يعاملنا فيها
معاملة المجربين. ليَبْتَلِي شُكرنا : أي ليمتحنه، والمراد ليعاملنا في
الصفحه ٧٩ :
حامله حول مركز العالم لا حول مركزه، ومحاذاة قطر تدويره نقطة سوى مركز العالم،
إلى غير ذلك مما هو مشروح في