ملك الكتاب بمبئي ١٣٢٦ في ١٧٠ ص.
( رياض العقول ) يأتي بعنوان رياضة العقول.
( ١٩٨١ : رياض العلماء وحياض الفضلاء ) لخريت هذه الصناعة بل وحيد عصره في الاطلاع ، الميرزا عبد الله الملقب من سلطان الروم بالأفندي ، ابن المولى الميرزا عيسى بن محمد صالح الجيراني التبريزي الأصفهاني تلميذ العلامة المجلسي. ذكر فيه أحوال العلماء من عصر الغيبة إلى زمانه ١١١٩ ويظهر من بعض مواضعه أنه ابتدأ بتأليفه من ١١٠٧ إلى حدود ١١٣٠. وما اقتصر على ذكر الخاصة ، بل ذكر أحوال العامة أيضا. وهو كبير في عشر مجلدات مرتب على قسمين خمسة مجلدات للخاصة وخمسة للعامة. يعبر فيها عن العلامة المجلسي بالأستاد الاستناد ، وعن شارح الدروس بالأستاد المحقق ، وعن الشيرواني بالأستاد العلامة ، وعن السبزواري بالأستاد الفاضل وقد حصل جميع المجلدات من خط يد المصنف بيد السيد. المولع على جمع الكتب ونسخها ونشرها السيد كاظم الشهير بحاج آقا ميرزا الأصفهاني ، لكنه كان كثير الأسف على جملة من مجلداته التي ضاعت منه في طريق أصفهان ، وبقي عنده خمس مجلدات منها للخاصة ثلاث وللعامة مجلدان ، أما مجلدات الخاصة الباقية عنده فالمجلد الثاني من حرف الحاء المهملة إلى آخر باب الظاء المعجمة والمجلد الثالث من العين إلى آخر اللام والمجلد الخامس من النون إلى آخر أبواب الكنى والألقاب ، مع خاتمة مشتملة على اثني عشرة فائدة وقد ضاع منه من مجلدات الخاصة الأول الذي ينتهي إلى الحاء ، والرابع الذي هو تمام الميم. نعم ذكر الشيخ يوسف بعض حرف الألف في كشكوله وكان وجده في كتب السيد نصر الله الحائري ، وأما خمس مجلدات العامة فالباقي عنده منها المجلد الأول إلى أواسط حرف الجيم والمجلد الخامس من النون إلى آخر الكنى والألقاب وضاع عنه الباقي وهذه المجلدات كانت مسودة مشوشة فنقلها إلى البياض شيخنا النوري بعد تعب كثير وعناء شديد وجعل جميع الخمس مجلدات في مجلدين. وقد جعلت أنا مجلد حرف الحاء ومجلد حرف العين في مجلد فهو من أول حرف الحاء إلى آخر اللام كلها للخاصة وهو بحمده تعالى موجود عندي بالنجف. وما حصل عندي من تراجم العامة شيء ، وحصل عند عباس الإقبال الآشتياني المعاصر في طهران خمسة أجزاء بخط المؤلف ١ ـ الجزء
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
