توجد ضمن مجموعة برقم ٢٥٤ في كلية الحقوق بطهران.
( ١٩٧٤ : رياض الطالبين ) للسيد أوحد الدين عبد الله الحسيني المشهور بعبد الله أولياء البلياني المتوفى حدود ٩٠٠ كذا ذكره في كشف الظنون. فراجعه.
( ١٩٧٥ : رياض العابدين في شرح صحيفة سيد الساجدين ) فارسيا. للمولى بديع الهرندي. وهو بديع الزمان القهپائي. شرح في لباس الترجمة وترجمه في زي الشرح موجود في مكتبة ( الخوانساري ) و ( السيد عبد الحسين الحجة ) وهو شرح مزج كتبه باسم الشاه صفي الصفوي الذي توفي ١٠٥٢. أوله [ زواهر جواهر حمد وسپاس ، بيرون از اندازه حصر وقياس ، نثار بارگاه كبريائي خداوندى را سزا است. ] وعند الشيخ مهدي الكتبي بكربلاء أيضا وعند الحاج المولى هاشم بمشهد خراسان نسخه بخط محمد صفي بن محمد ظهير في ١٠٧١ وفي ( سپهسالار ـ ٦٨٣٦ ) وجامعة طهران ( رقم ٣٦ ) كما في فهرسها ( ١ : ١٢٠ ) لابني.
( ١٩٧٦ : رياض العارفين ) بلسان الأردو. مطبوع.
( ١٩٧٧ : رياض العارفين ) في ذكر جمع من العرفاء والحكماء والشعراء المتقدمين والمتأخرين. للميرزا رضا قلي خان بن محمد هادي النوري نزيل طهران المتخلص بهدايت. طبع ١٣٠٥ في ٣٦٧ ص. على الحجر وفي خاتمة الطبع مثنوي مشرق الإشراق بمباشرة حفيد المؤلف مهدي قلي بن علي قلي بن رضا قلي بن محمد هادي. وطبع أيضا في ١٣١٦ ش. في ٦٥٤ ص. على الحروف وفيه ترجمه الحاج محمد حسين القزويني الشيرازي المتخلص حسيني المتوفى ١٢٤٩ وغيره من المعاصرين له. كتبه بأمر السلطان محمد شاه القاجار المتوفى ١٢٦٤. وله مظاهر الأنوار ومجمع الفصحاء ورياض المحبين وأنوار الولاية وأنيس العاشقين وغيرها. ولد بطهران حدود ١٢١٥ ولقب بأمير الشعراء وتوفي بها عشية الجمعة عاشر ربيع الآخر في ١٢٨٨. ذكره في أول كتابه مظاهر الأنوار الذي ألفه ١٢٦٥ وذكر في أول رياض العارفين فهرس أسماء من ترجمهم فيه بترتيب الحروف وهم ثلاثمائة وسبع وثلاثون ترجمه ، وذكر ترجمه نفسه في آخره. وألفه في ١٢٦٠ وله يومئذ خمس وأربعون سنة. وفي خاتمة الطبع ذكر تصانيفه المطبوعة أكثرها ، وغيرها. وهو مرتب على ست گلنبات وروضتين وفردوس وخلد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
