( ١٩٦٨ : رياض السلاطين ) في تاريخ بنگاله بالهند. لغلام حسين الزيدي پوري اللكهنوي المتخلص سليم. طبع بكلكتة ١٨٩٠ م في ١٠٥ ص. وأخرى في ١٩٠٢ م.
( ١٩٦٩ : رياض السياحة ) للحاج زين العابدين ، مستعلي شاه ابن إسكندر تمكين الشيرواني ، صاحب بستان السياحة ترجم فيه نفسه مختصرا وإنه ولد ١١٩٤ وأحال تفصيل أحواله إلى هذا الكتاب المطبوع بطهران ١٣٢٩ في ٣٤٧ ص. والآخر الموسوم حدائق السياحة وصار معمرا حتى أدركه بعض من عاصرتهم. وطبع بستان السياحة له في ١٣١٥ كما مر في ألباء.
( ١٩٧٠ : رياض الشعراء ) للميرزا علي قلي خان اللكزي الداغستاني المولود ١١٢٤ كما في رياض العارفين المتخلص واله ينقل عنه في خاتمة المستدرك ـ ص ٤٢٤ س ٢٧ في ترجمه القاضي نور الله والمير الداماد ، وفي نجوم السماء موصوفا بالداغستاني الشش أنگشتي. ويقال له تذكره رياض الشعراء كما ذكر في ج ٤ ـ ص ٣٣. نسخه منه في ( المكتبة الملية ) فيه ترجمه (٢٥٠٠) شاعرا وفي آخره تاريخه نظما بقوله :
|
اين تذكره چون
طرب فزاى دل شد |
|
تاريخش را دل از
خرد سائل شد |
|
گفتا : ( زرياض
الشعراء رفت خزان |
|
وردى چو بهار
سرزده داخل شد ) |
أي يخرج من عدد رياض الشعراء عدد خزان ثم يدخل عليه بهار. هذا وترجم المؤلف في خزانة عامرة : ٤٤٦ ـ ص ٤٥٠ وذكر أنه لاقاه في لاهور ١١٤٧ وسافر معه إلى شاه جهان آباد واتصل بملوكها وترقى أمره بها إلى أن توفي ١١٧٠ وذكر نسبه هكذا علي قلي خان بن محمد علي خان بن مهر علي خان بن الخاص ميرزا بيكلر
__________________
الدوحة النبوية فرع الجرثومة العلوية ، ذا الرتبة السنية والنسبة الحسنية ، صديقنا الميرزا إبراهيم بن مراد الحسني الحسيني شمله الله بفضله السني ، ملتمسا من شمائله المستطابة شمولي بالدعاء في مظان الإجابة ـ كتب ذلك مؤلفه علي صدر الدين ابن أحمد نظام الدين الحسني الحسيني ختم الله له بالحسنى ، وذلك أضحى يوم الأحد لأربع بقين من شهر ربيع الأول من سنة تسع ومائة بعد الألف ]. ولعله سماه في تاريخ الإجازة بـ « رياض الصالحين » في (١١٠٩) وعدل عنه بعد تمامه بـ « رياض السالكين ». ١١٠٩.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
