مستدرك رقم: (١٥٦) الجزء الثاني: ٦٥ الطرق التي تثبت بها الوثاقة أو الحسن: ٣١٩ فائدة:
هناك ثمّت طرق مسلّم بها عند القوم تثبت بها الوثاقة أو الحسن ندرجها إجمالا لمسيس الحاجة اليها هنا، و قد استفدناها من كتب مشايخنا بالاخص سيد اساتذتنا في معجمه: ٥٩/١، و ما بعدها و غيره.
الأولى: تنصيص أحد المعصومين سلام اللّه عليهم أجمعين، فهو حجة بلا شبهة مع الاحراز لذلك بطريق معتبر أو بالوجدان - و ان ندر الاخير في عصر الغيبة -.
الثانية: تنصيص أحد الأعلام المتقدمين كابن قولويه و البرقي و الكشي و النجاشي و الشيخ المفيد و الشيخ الطوسي و ابن الغضائري و امثالهم طاب ثراهم، حيث هي شهادة أو من باب حجية خبر الثقة الشاملة للموضوعات الخارجية إلاّ في مورد قام الدليل على اعتبار التعدد فيه كما في المرافعات و الشهادات.
ان قيل: ان إخبارهم لعله نشأ عن حدس و اجتهاد و اعمال نظر فلا تشمله أدلة حجية خبر الثقة، و يصبح المقام من الشبهة المصداقية.
فيقال: لا يعتنى بهذا الإشكال أو الاحتمال بعد قيام السيرة على حجية خبر الثقة فيما لم يعلم أنّه نشأ من الحدس مع أنّ احتمال الحسن في اخبارهم؛ و لو من جهة اخبار كابر عن كابر و ثقة عن ثقة موجود وجدانا، و تأليف كتب الفهارس و التراجم لتمييز الصحيح عن السقيم أمر متعارف عندهم، كما نص
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
