مستدرك رقم: (١٤٨) الجزء الاول: ٤١٩ فوائد (حول الحديث الضعيف):
٣٠٦ الاولى:
ذكر ابن حجر في نقل الحديث الضعيف ثلاثة شروط:
الاول: ان يكون الضعف غير شديد، فيخرج من انفرد من الكذّابين و المتهمين بالكذب، و من فحش غلطه، و قد حكى عن العلائي الاتفاق عليه.
الثاني: ان يندرج تحت اصل معمول به.
الثالث: ان لا يعتقد عند العمل به ثبوته، بل يعتقد الاحتياط.
و قيل: لا يجوز العمل به مطلقا.
و قيل: يعمل به مطلقا، و هو المعزوّ الى أبي داود و احمد من العامة، و جماعة من الاخباريين من الخاصة، و انهم يرون ذلك اقوى من رأي علماء الرجال، بل يعمل في الضعيف في الاحكام أيضا اذا كان فيه احتياط.
٣٠٧ الثانية:
لا شبهة في كون الموضوع شر اقسام الحديث الضعيف - ان عدّ حديثا و لا خلاف فيه، و يليه في الضعف المتروك، ثم المنكر، ثم المعلّل، ثم المدرج، ثم المقلوب، ثم المضطرب.
و منهم: من جعل المقلوب بعد الموضوع، ثم المجهول.
و منهم: من جعل بعد الموضوع المدرج، ثم المقلوب، ثم المنكر، ثم الشاذ، ثم المضطرب، و هو جيّد.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
