مع الصحاح، و من هنا يحصل فيها تفاوت في اللفظ و المعنى.
و قد وقعت في المستخرجات زيادات في متون الحديث لعدم التزام مصنفيها لفظ الصحاح بل و حتى معناها.
ثم إنّه يتوخى في المستخرجات فائدتان: علو الاسناد، و زيادة عدد الصحيح.
أقول: إنّ المستخرج لم يلتزم الصحة في ذلك، إذ جلّ قصده العلوّ كي يكون هو و المخرج عليه سواء، و إلاّ فعلى ما يقدر عليه من العلوّ، بل يمكن ان يراد منه القوة بكثرة الطرق للترجيح عند المعارضة و التصريح بمبهم أو مجهول أو مضمر أو مهمل.
و قد استدركنا معنى التخريج و الاخراج و المخرج في مستدرك رقم (٢١٣) الآتي، فلاحظ.
البرنامج:
كتاب يذكر فيه المحدث اسماء شيوخه و مروياته عنهم، نظير برنامج محمد ابن خير الأشبيلي (المتوفى سنة ٥٧٥ ه)، و برنامج محمد بن جابر الوادي آشي (المتوفى سنة ٧٤٩ ه).. و غيرهما. و قد يسمى هذا النوع من الكتب ب (الفهرسة)، كفهرس ما رواه ابن خير الاشبيلي عن شيوخه.
و قد يقال له: (المعجم) أو (المشيخة) أو (الثبت)، فيتحد مع الذي قبله، اذ تارة ينظم بحسب التواريخ أو البلدان التي رحل اليها، أو اسماء الشيوخ الذين روى عنهم.
الاطراف:
و يقال لها: أطراف الاحاديث.
و هي اوائل الاحاديث، فيكتب المصنف طرفا من الحديث بحيث يعرف بقيته مع الجمع لاسانيده.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
