٣٦٨ الرابعة:
من الفاظ المدح قولهم: رئيس المحدثين.
قال الحر العاملي في الفوائد الطوسية: ١٢: فان المحدثين إن لم يكن كلهم ثقات فاكثرهم، و محال عادة ان يكون رئيسهم غير ثقة، و نظيره قولهم:
من أئمة الحديث، كما قاله الشيخ الطوسي في رجاله في باب أصحاب الصادق (عليه السّلام): ٣٣٣: يحيى بن سعيد فروخ القطان ابو سعيد الهروي (البصري)، كان من أئمة الحديث.
٣٦٩ الخامسة:
لمكان مشايخ الإجازة و عظم رتبتهم و خطر مقامهم فقد قام جملة من أعلامنا رضوان اللّه عليهم بكتابة كتب و رسائل في هذا الباب، منها ما صنعه المولى المحقق الميرزا ابو القاسم بن الحسن الجيلاني - الميرزا القمي - المتوفى سنة ١٢٣١ ه حيث الّف رسالة في معرفة مشايخ الاجازة من الرواة و من نص علماء الرجال على ذلك فيهم، جاء في الذريعة: ٢٤١/٢١ برقم ٤٩٤٠ و غيره.
٣٧٠ السادسة:
ذهب السيد الأمين في الأعيان: ٤٥١/٢٢ في ترجمة الحسن بن علي بن النعمان الى قوله:.. و وصف كتابه بأنه صحيح الحديث ليس إلاّ لوثاقة رواته، فالتفرقة بين صحة حديث الكتاب و وثاقة راويه نوع من الوسواس أيضا..!.
٣٧١ السابعة:
قال التستري في قاموس الرجال: ٧٧/١ ما نصه: لو كنا نعرف الاصول المشهورة و المصنفات المعروفة كالقدماء، لكنا حكمنا بصحة كثير من احاديث
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
