مستدرك رقم: (١٧٦) الجزء الثاني: ٢٢٣ اشكالان و دفعهما:
بقي في المقام إشكالان - حكاهما السيد حسن الصدر في نهاية الدراية:
١٥٢ عن السيد في العدة - نذكرهما مع جوابهما:
الأول: ان إبراهيم بن هاشم و ابن عبدون كانا من مشايخ الاجازة قطعا مع عدّهم لاخبارهما في الحسان.
أقول: أولا: المسألة مبنائية خلافية، و من الأصحاب من عدّ حديثهم في الصحيح و وثّقهم خصوصا طائفة من المتأخرين.
و ثانيا: هذا مؤيد لكلام المصنف رحمه اللّه، و ما اوردناه على القوم.
و ثالثا: إنّ الكلام في الظهور الأولي، و المدعي يدعى الظهور في الوثاقة.
الثاني: إنّ من مشايخ الإجازة من كان فاسد العقيدة كبني فضال و اضرابهم، إذ لا ريب أن أصحابنا كانوا يرجعون لهم و يروون عنهم و يستجيزون منهم.
أقول: أولا: مقتضى الإطلاق عدم فساد العقيدة ما لم ينص عليه، كما في بني فضال و الطاطريين و أشباههم.
و ثانيا: ان كون الشيخ من أصحابنا يبطل الاحتمال، و إن لم يثبت و قام احتمال الانحراف كان موثقا قويا، كل هذا فيما لو كان الرجل من مشايخ الإجازة تعديلا له، أما لو قلنا - كما هو مختار جماعة و المصنف رحمه اللّه - بكونه مدحا دون التوثيق فلا يرد الإشكال كما هو واضح، بل لا يرد إطلاقا على ما
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٦ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4569_Meqbas-Hedayah-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
