مستدرك رقم: (١٥) الجزء الأول: ٧٠ الحديث القدسي:
اشارة
أو (الإلهي) أو (الربّاني) أو (أسرار الوحي):
هو كل حديث يضيف فيه المعصوم عليه السّلام قولا الى اللّه سبحانه و تعالى و لم يرد في القرآن الكريم.
أو قل: هو الكلام المنزل بألفاظ بعثها في ترتيبها بعينه لا لغرض الإعجاز، نظير قوله تعالى: «الصوم لي و أنا أجزي عليه (أو به)»(١) و بذا افترق عن القرآن الذي هو الكلام المنزل بألفاظه المعينة في ترتيبها المعين للإعجاز، كما انه بخلاف الحديث النبوي الذي هو الوحي اليه صلوات اللّه عليه بمعناه لا بألفاظه، فتأمل.
و من هنا كان حديثا لأن الرسول صلّى اللّه عليه و آله - أو المعصوم عليه السّلام عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله - هو الحاكي له عن اللّه سبحانه بخلاف القرآن، فانه لا يضاف إلا إليه سبحانه.
اما وجه إضافته الى القدس فلأنها الطهارة و التنزيه، و الى الإله و الرب لانه صادر منه و هو المتكلم به و المنشئ له، و ان كان جميعها صادرا بوحي إلهي،
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
