غالبا عن التابعين، كما قاله ابن الصلاح في المقدمة: ١٣٣، ثم قال: ١٣٤:
و المشهور التسوية بين التابعين في اسم الارسال.
٢٥٤ الخامسة عشرة: قال في علوم الحديث: ١٧٠: المرسل اذا اسند عن ثقات يتقوى و تنكشف صحته، اذ يجمع حينئذ صورتين:
صورة الارسال و صورة الاسناد، فاذا عارضهما مسند آخر كانا ارجح منه لاعتضاد المرسل بالمسند المتصل الى منتهاه، و سبقه في قواعد التحديث: ١٢٥ و غيره.
٢٥٥ السادسة عشرة: بعد ان عرف ابن الاثير في جامع الاصول: ٤/١-٦٢ المرسل - بقوله:
هو ان يروي الرجل حديثا عمّن لم يعاصره - قال: و له بين المحدثين انواع و اصطلاح في تسمية انواعه، فمنها: المرسل المطلق، و هو ان يقول التابعي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.. و منه قسم يسمى: المنقطع، قال الحاكم: و قلّما تجد من يفرق بينهما، ثم قال: و منه قسم يسمى: المعضل.
***
٣٧٧
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
