مستدرك رقم: (١١٤) الجزء الاول: ٣٢١ الفرق بين المرفوع و الاثر:
قال السيد الصدر في نهاية الدراية: ٤٨: و ربما يخص المرفوع الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأثر بالمرفوع الى الأئمة عليهم السّلام، و كثيرا ما يسلك المحقق الحلي في كتبه هذا المسلك، و قال آخر من العامة: الموقوف هو المروي عن الصحابي قولا لهم [كذا] أو فعلا أو نحو ذلك متصلا كان أو منقطعا و يستعمل في غيره مقيدا، فيقال وقفه فلان على الزهري و نحوه، و عند فقهاء خراسان تسمية الموقوف بالأثر و المرفوع بالخبر، و عند المحدثين كله يسمى أثرا.
أقول:
قد مرّ لنا استدراك معنى الأثر، و الجديد التعرض لمسلك المحقق، و لم أتثبته.
***
٣٢٨
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
