فيهم انه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط و لا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد الاختلاط، أو أشكل امره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده.. و ذكر لذلك أمثلة.
١٢ - و منها: معرفة رواية الصحابة بعضهم عن بعض و التابعين بعضهم عن بعض، و قد مرّ، ذكر هذا و ما قبله البلقيني في محاسن الاصطلاح، و هو غير معرفة الصحابة على مراتبهم، فذاك فن مستقل جعله الحاكم في معرفة علوم الحديث: ٢٢، السابع. انظر مستدرك رقم (١٠٨).
١٣ - و منها: رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة، اختص بذكره السيوطي في التدريب: ٢٨٨/٢. و هو غير معرفة التابعين و طبقاتهم، الذي عنونه الحاكم في علوم حديثه: ٤٢ و غيره، و سنأتي له، و غير معرفة أتباع التابعين كما في معرفة علوم الحديث: ٤٦-٤٩.
١٤ - و منها: معرفة من وافقت كنيته اسم أبيه و عكسه، ذكره ابن حجر في شرح النخبة و تبعه غيره. و كذا الأقسام الخمسة الآتية. و اوصلناها الى ثمانية في مستدرك رقم (١٠٥) في بحث المتفق و المفترق، و فصّله في فتح المغيث: ٢٥٤/٣.
١٥ - و منها: معرفة من وافقت كنيته كنية زوجته.
١٦ - و منها: معرفة من وافق اسم شيخه اسم أبيه، كالربيع بن أنس عن أنس.
١٧ - و منها: معرفة من اتفق اسمه و اسم أبيه و جده.
١٨ - و منها: معرفة من اتفق اسمه و اسم شيخه و شيخ شيخه.
١٩ - و منها: معرفة من اتفق اسم شيخه و الراوي عنه.
٢٠ - و منها: معرفة من اتفق اسمه و كنيته. ذكر هذا شيخ الاسلام في أول نكته و تبعه غيره كالسخاوي في شرح الألفية: ٢٥٤/٣.
٢١ - و منها: معرفة من اتفق اسمه و اسم أبيه خاصة.
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
