مستدرك رقم: (١١٠) الجزء الاول: ٣١٢ رواية الإخوة و الأخوات:
و هو نوع لطيف قد أفرده القدماء بالذكر، و العلماء بالتصنيف، و من المتأخرين العراقي في ألفيته و السخاوي في شرحها: ١٦٣/٣، و سبقه ابن الصلاح في المقدمة: ٤٦٧-٤٧٦ حيث عدّه النوع الثالث و الأربعين و قال: معرفة الإخوة و الأخوات من العلماء و الرواة، بعد ذكره للمدبّج.
قال: و ذلك احدى معارف أهل الحديث المفردة بالتصنيف، صنف فيها علي بن المديني و أبو عبد الرحمن النسوي و أبو العباس السراج.. و غيرهم.
فمن أمثلة الأخوين من الصحابة: عبد اللّه بن مسعود و عتبة بن مسعود، هما أخوان، و كذا زيد بن ثابت و يزيد بن ثابت.. و غيرهم، و مثلوا للثلاثة و الأربعة و الخمسة.. و هكذا، و تابعه البلقيني في محاسن الاصطلاح: ٤٧٠ - ذيل المقدمة -، و قد ذكروا أمثلة لجملة من التابعين في رواية الإخوة الثلاثة و الأربعة.
بل صنف في خصوص أولاد المحدثين، و كذا في رواية الإخوة عن بعضهم، و ذكرت له أمثلة في كتب الدراية في رواية الإخوة الثلاثة و الأربعة فما زاد من الصحابة و التابعين كما في فتح المغيث: ٩/٣-١٦٣.
و فائدة هذا الفن ضبط من ظن انه لا اخ له بانّ له أخا، أو من ليس بأخ أخا للاشتراك في الاسم.
***
![مقباس الهداية في علم الدراية [ ج ٥ ] مقباس الهداية في علم الدراية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4568_Meqbas-Hedayah-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
